عائشة حسو: بعد 7 سنوات من الثورة في سوريا الخط الثالث أثبت نجاحه بجدارة

أشارت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، عائشة حسو، أن الخط الثالث الذي انتهجه حزبهم حيال الأزمة السورية أثبت نجاحه  بجدارة، في الوقت الذي سلمت فيه الأطراف التي تدعي المعارضة إرادتها للقوى الخارجية، مبيّنة أن مقاومة العصر انتصرت على المؤامرة التركية.

عائشة حسو: بعد 7 سنوات من الثورة في سوريا الخط الثالث أثبت نجاحه بجدارة
عائشة حسو: بعد 7 سنوات من الثورة في سوريا الخط الثالث أثبت نجاحه بجدارة
عائشة حسو: بعد 7 سنوات من الثورة في سوريا الخط الثالث أثبت نجاحه بجدارة
الثلاثاء 25 يلول, 2018   08:31

الحسكة

جاء حديث عائشة حسو، خلال فعالية نظمها حزب الاتحاد الديمقراطي في منطقة تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة بشمالي سوريا، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 15 لتأسيس الحزب، وذلك تحت شعار "بروح مقاومة العصر، نبارك الذكرى الـ 15 لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي".

وحضر الاجتماع إداريو وأعضاء الحزب في منطقة تل تمر بالإضافة إلى العشرات من الأهالي.

وبارك الإداري في الحزب، عثمان خليل، في بداية الاجتماع الذكرى السنوية الـ 15 لميلاد حزبهم، وأشار بأنهم سيواصلون نضالهم والمضي على خطى الشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل حرية شعبهم.

ومن ثم، تطرقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، في كلمة ألقتها خلال الاجتماع إلى المستجدات التي تشهدها المنطقة، ونظرة حزبهم المستقبلية حيال الأزمة السورية، وقالت "نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي خلال الأزمة السورية أساس نضالنا هو مطالب الشعب السوري في الحرية والديمقراطية، وخاصة بعد تدخل الأيادي الخارجية في الأزمة السورية وانحياز الأطراف التي تتدعي المعارضة للنظام السوري لهذه الجهات الخارجية، وستكون عاجلاً أم آجلاً تابعة لأجندات خارجية وستكون سليبة الإرادة أمام ما تبتغيه لمستقبل سوريا".

مضيفة "ما تسمي نفسها (المعارضة) اختارت منذ اليوم الأول بالضرب بيد من حديد وهذا ما كان واضحاً طيلة عمر الثورة السورية، وهو الذي رجح الخيار العسكرة دون أن يكون لها بادرة أو حل أو حتى أطروحة سياسية لحل الأزمة السورية".

وتابعت في هذا المضمار "لكن نحن انتهجنا الخط الثالث سلكنا طريق أيدولوجية أخوة الشعوب لأن اللوحة السورية والواقع المعايش في سوريا قبل الثورة وبعدها، كنا نتعايش في سلم وأمان دون النظر (من أكون ومن تكون)، وبعد 7 سنوات من الأزمة  ثبتت نظرية الخط الذي انتهجناه نجاحه بكل جدارة واستحقاق"

كما أشارت عائشة وهي من مواليد مدينة عفرين، أن "تركيا والدول التي دعمتها استنزفت كافة طاقاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعسكرية بكافة أسلحتها الفتاكة، أثناء هجومها على (مدينة عفرين) وذلك لضرب المشروع الديمقراطي الذي نتطلع إليه لمستقبل سوريا، لكن المقاومة الأسطورية التي استبسلت في عفرين أفرغت المؤامرة التركية من فحواها وهو ما نالته من العجز السياسي والاقتصادي".

وأوضحت، أن الانتخابات المبكرة التي جرت في تركيا ما هي إلا حالة لتلافي الوضع الذي وصلت إليه  تركيا بعد خسارتها من مكانتها حتى المستوى العالمي.

ونوهت عائشة حسو، أن فشل المؤتمرات الخارجية في جنيف وآستانا وسوتشي وغيرها، هي خطوة من القوى الخارجية لإطالة عمر الأزمة السورية، للحفاظ على مصالحهم على الأرض، في ظل تعارك هذه القوى على الكعكة السورية ودخول جميع الأطراف على الخط.

وشددت، بأنهم في الحزب الاتحاد الديمقراطي سيواصلون نضالهم على مبدأ ما ابتدأوه في الحرية والديمقراطية وأخوة الشعوب والدفاع عن شعبهم وحماية المكتسبات التي حققوها.

(د د)

ANHA