أمينة عمر: أي اتفاق لا يكون م س د مشاركاً فيه لا يمثلنا

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر أن أي اتفاق لا يكونون مشاركين فيه لا يعنيهم، وأن المحادثات التي تستمر بينهم وبين النظام لم تصل إلى توافق بعد، وأشارت إلى وضع إدلب واتفاقات الدول عليها.

أمينة عمر: أي اتفاق لا يكون م س د مشاركاً فيه لا يمثلنا
الأربعاء 19 يلول, 2018   13:15

الطبقة

جاء ذلك خلال إلقاء أمينة عمر لكلمة في الكونفراس الأول لاتحاد المعلمين في منطقة الطبقة الذي بدأ، اليوم، بشعار "يداً بيد لبناء جيل  المستقبل".

تناولت أمينة في كلمتها الأوضاع السياسية الراهنة في سوريا ولا سيما المحادثات الأخيرة التي جرت بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام السوري والتي ركزت على التفاهمات من أجل القضايا الخدمية في منطقة شمال شرق سوريا وسعي مجلس سوريا الديمقراطية لتحويل سوريا لدولة تعددية لا مركزية، قالت "تلقينا دعوة من النظام السوري ولبينا الدعوة حيث شكلنا وفداً من 5 أشخاص كان بينهم ممثلون لمنطقة الطبقة واتجه الوفد إلى دمشق وكان اللقاء الأول بحضور الحكومة السورية وتم التطرق في الاجتماع إلى أمور عامة منها الأمور الخدمية والأمور الدستورية والعلاقة المستقبلية بين الطرفين".

وأكدت أمينة عمر عدم الوصول لأي اتفاق بين الطرفين "لم يحدث أي اتفاق فقط تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من أجل دراسة نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية ودراسة قانون الإدارة المحلية ذي الرقم 107، واتفقنا على استمرار المفاوضات وتم تشكيل لجنة من قبل مجلس سوريا الديمقراطية مكونة من 7 أشخاص فيهم حقوقيون واختصاصيون وأعضاء من الإدارة الذاتية وقد قاموا بدراسة العقد الاجتماعي ونظام الإدارة المدنية الديمقراطية بشكل عام وتوجهوا لدمشق وتم لقاء مستفيض نوقش فيه نظام الإدارة الذاتية وقانون الإدارة المحلية ولم يتم التوصل لأي نتائج".

 كما وأكدت أمينة عمر أن الفائدة من هذه اللقاءات هي نزع ما ذيع عن مجلس سوريا الديمقراطية بأنه ذو نزعة انفصالية وأن الحل في سوريا لن يتم دون تمثيل ومشاركة الشمال السوري.

كما بحثت أمينة عمر قضية إدلب وتسوياتها وخلط الأوراق فيها حيث قالت:

 "إن الأطراف كانت تتدخل من أجل هذه المعركة كتركيا وروسيا وإيران والنظام السوري فروسيا كانت مصممة على المعركة وإيران كانت مصممة كذلك وتركيا أعطيت مهلة لإقناع جبهة النصرة للانحلال ولكن تركيا لم تستطع الاتفاق مع جبهة النصرة فأدرجتها ضمن لوائح الإرهاب".

 وأضافت "معركة إدلب بقيت كما هي كانت هناك ضربات محدودة من قبل النظام وروسيا ولكن كان هناك ضغط من قبل المجتمع الدولي، روسيا كانت تضغط على تركيا لتجد مخرجاً لهذه الجماعات، وتركيا كانت تضغط على الجماعات الإرهابية لتجد مخرجاً لها والجماعات الإرهابية كانت تضغط على المواطنين المدنيين من أجل استثمارهم كدروع بشرية حتى لا يكون هناك ضربة".

وأشارت أمينة عمر إلى أن المجتمع الدولي والتحالف الدولي كانا يضغطان على الروس لكيلا تكون هناك معركة في إدلب "وإلا فروسيا مسؤولة عن الأزمة الإنسانية التي ستحصل في إدلب".

وفي سياق حديثها عن قضية إدلب تطرقت لتعلق آمال بعض الجهات بألا تنشب معركة إدلب قائلة "علقت الآمال على قمة طهران التي اجتمع فيها قادة محور أستانا، وبالفعل اجتمعت دول أستانا وأظهروا للعالم أنهم مختلفون وغير متفقون، ولكن وراء الكواليس كان الوضع غير ذلك، ففي اليوم التالي ظهرت نوايا هذه الدول فإيران نفذت عدة إعدامات بحق شخصيات داخلية معارضة كما بدأت بقصفها للأحزاب المعارضة للدولة التركية في شمال كردستان، وكذلك قامت الدولة التركية بالحكم على قيادي في حزب الشعوب الديمقراطي بالسجن".

وأكملت حديثها قائلة "في سوريا ظهرت حوادث مدينة قامشلو الأخيرة وهذه الحوادث كان لها تدابير حتى يكون لها تأثير سلبي على المحادثات، حيث تم أخذها بمنظور طائفي سياسي وليس بمنظور آخر".

تابعت أمينة عمر "في هذه الأثناء بدأت الضغوطات الروسية على تركيا ومن ثم الاجتماع في "سوتشي"، حيث تم الإقرار بأنه لن تكون هناك معركة في إدلب، وهذا هو المعروف، إنما يدخل هذا فقط من باب التضخيم للتسوية حسب مصالحهم، وقد تم الاتفاق على منطقة منزوعة السلاح في إدلب بين روسيا وتركيا شريطة خروج النصرة منها ومن إدلب".

وبالنسبة للنظام تساءلت أمينة عمر مستغربة عن موقفه المؤيد للاتفاق الروسي التركي بشأن إدلب قائلة "إن النظام بهذه الموافقة قد أعطى شرعية للاحتلال التركي لأراضيه سواء إدلب أو عفرين وغيرهما".

وتابعت أمينة عمر "وبالنسبة للمعارضة السورية فقد رحبت بالاتفاق فهم لا يمانعون بأن تسيطر أي جهة على إدلب سوى النظام".

وعن مصير الاتفاق تساءلت أمينة عمر "إننا لا نعرف مصير اتفاق إدلب فهل سترضى النصرة بالخروج منها وإذا ما خرجت فأين ستذهب إلى عفرين أم ستقوم تركيا باستقبالهم عند الشريط الحدودي في منطقة درع الفرات لتنتجهم مرة أخرى وهذا ما سيشكل خطراً علينا".

وبالنسبة لأمريكا تقول أمينة عمر "إن أمريكا لم تعلق على الاتفاق لا بالسلب ولا بالإيجاب، صحيح أنها تمانع ضرب مدينة إدلب، ولكن هل هي مع الاتفاقية وما ينجم عنها من مكاسب للأتراك والروس".

وسلطت أمينة عمر الضوء أيضاً على موقف إيران من الاتفاق ذي التسوية السلمية مرجحة احتمال إسقاط إيران للطائرة الروسية يوم أمس للدلالة على وجودها كقوة على الأرض.

وفي نهاية كلمتها أكدت أمينة عمر أن أي اتفاقية دولية سواء كانت في جنيف أو أستانا أو أي مكان آخر لا يشارك فيها مجلس سوريا الديمقراطية لا يعنيهم، وأن كل ما يهمهم دعم دفاعاتهم أكثر وتوحيد الشعب بشكل أكبر والتصدي لأي محاولة لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

(م ح - ع أ/ن ح)

ANHA