رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي

عائلة المواطنة رقية الخليل من أهالي مدينة الرقة تقطن الآن في المستوصف الصحي لمنطقة السلحبية الغربية مع 5 من أولادها وزوجها المريض بمرض انسداد شرايين  القلب، وقصتهم مع النزوح تعتبر إحدى قصص ضحايا الحرب الدائرة في سوريا.

رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
رحلة نزوح طويلة انتهت بالسكن في المستوصف الصحي
الأربعاء 19 يلول, 2018   06:35

حميد العلي/الرقة

في خضم الأزمة الدائرة في سوريا وتصاعد حدة الصراع بين الأطراف المتنازعة في العديد من المدن والمناطق السورية، تعاني العديد من العوائل مشاكل على الصعيد المعيشي، إذ أجبرت العديد من العوائل على النزوح من مناطقها، فيما تعاني بعض العوائل أشد أنواع المعناة سواء بفقدان عدد من أفراد أسرهم، أو فقدان منزلهم أو فقدان سبل الإعالة.

المعارك الأخيرة التي شهدتها مدينة الرقة للقضاء على الارهاب العالمي المتمثلة بمرتزقة داعش، أجبرت رقية وعائلتها النزوح، ولم تجد ملاذاً أمناً لها ولعائلتها سوى المستوصف الصحي في قرية السلحبية الغربية لتسكن فيه.

رقية الخليل كانت تعيش مع زوجها وأطفالها في مدينة الرقة, ومع اندلاع الحرب وتصاعد الأزمة في المدينة بدأت رحلة نزوحهم، حالهم كحال الكثير من أهالي مدينة الرقة، نزحت مع عائلتها إلى العديد من القرى بحثاً عن مكان يؤوي عائلتها التي  لا حول لها ولا قوة، ولكن دون فائدة من ذلك.

حتى وصلت هي وعائلتها إلى قرية السلحبية الغربية وتكون إلى جانب زوجها المريض  بالتعاون مع كومين السلحبية الغربية بالسكن في المستوصف الصحي, وهم الآن في انتظار يد العون والمساعدة لتأمين فرصة عمل لكسب ما يعيلون به أنفسهم و تأمين المعيشة.

رقية حاولت استئجار بيت لكن الأسعار كانت مرتفعة وفوق طاقتهم، حيث يصل آجار المنزل ما بين 25 الى 75 ألف ليرة سوريا شهرياً.

رقية خليل قالت: "بعد اندلاع الحرب بتُّ أتنقل من قرية إلى أخرى، ولكن الآجار مرتفع الأمر الذي جعلنا لا نجد ملاذاً, وبمساعدة أهل الخير نسكن الآن في المستوصف ورغم مرض زوجي، يعمل زوجي في مطاحن السلحبية، وأناشد الجهات المعنية بتأمين فرصة عمل لنا لمواجهة صعوبات الحياة وتأمين المأوى لنا كي نستطيع العودة إلى مدينتنا الرقة".

والجدير بالذكر أن العديد من العوائل والنساء والأطفال ممن اضطروا للنزوح أو من باتوا بلا معيل قرروا الكفاح والعمل من أجل تأمين لقمة العيش.

(س)

ANHA