دارسة افتتاح مدرسة للصم والبكم ودعوة لتقديم الدعم للرقة وخاصة في المجال الزراعي والصحة

يعمل مكتب مدير المنظمات في مجلس الرقة المدني على دراسة مشروع افتتاح مدرسة للصم والبكم، بالإضافة إلى دعوتها للمنظمات لتقديم الدعم للمنطقة، من كافة النواحي، وخاصة الصحة والزراعة، بالإضافة إلى افتتاح مركز للأطراف الصناعية في الرقة.

دارسة افتتاح مدرسة للصم والبكم ودعوة لتقديم الدعم للرقة وخاصة في المجال الزراعي والصحة
الأربعاء 19 يلول, 2018   06:09

خالد الجمعة/الرقة

خلال لقاء لوكالتنا ANHA مع مدير مكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني تركي الدندل قال: "على المنظمات بأن تدعم الرقة في جميع المجالات سواءً من التعليم أو الصحة والأهم هو الواقع الزراعي لأن دعم الواقع الزراعي في الرقة هو السلة الغذائية الكبرى بالنسبة لأهالي الريف والمدينة.

الأعمال التي يقوم بها مكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني

يعمل مكتب المنظمات على التنسيق بين المنظمات التي ترغب في تقديم الدعم وتوجيهها إلى المناطق التي بحاجة للعمل بها سواءً في المجال الصحي والتعليمي والخدمي والإنساني, بالإضافة إلى توزيع المساعدات التي يتم تسليمها للمكتب بحسب أنواعها.

أما في الوقت الحالي فمكتب المنظمات يقوم بوضع دراسة افتتاح مدرسة الصم والبكم في الرقة وذلك لتواجد العديد من الأطفال الذين يعانون من هذه الإعاقة.

 وفي هذا السياق قال  مدير مكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني تركي الدندل "دعونا في العديد من الاجتماعات مع المنظمات لتجهيز مركز في الرقة لتركيب الأطراف الصناعية لأنه يتواجد في مدينة الرقة العديد ممن فقدوا أطرافهم بسبب ما جرى في الرقة من حروب وما ارتكبته مرتزقة داعش بحق المدنيين من قطع للأيدي والأرجل.

وتابع الدندل حديثه وقال: "استلمنا نحن كمكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني 12 ألف مقعد و 20 ألف حقيبة و 1200لوح من إحدى المنظمات التي دعمت التعليم، و تم تسليمها للجنة التربية والتعليم التي قامت بدورها في توزيعها على المدارس التي بحاجة للمقاعد والألواح.

أما فيما يخص الواقع الزراعي في الريف الشمالي قال الدندل بأنه تم توقيع عقد مع إحدى المنظمات لتأهيل مضخة تل السمن الواقعة في الريف الشمالي التي تروي آلاف الهكتارات في قرية تل السمن والهيشة وخيزات والشرقراق والفاطسة, لدعم الزارعة في الريف الشمالي.

سلة الإغاثة ليست كافية لتأمين لقمة العيش للأهالي في الرقة

وأشار تركي الدندل إلى أن سلة الإغاثة ليست كافية لتأمين العيش للأهالي لأن دعم الواقع الزراعي في الرقة هو أكبر سلة غذائية يتم تقديمها للأهالي بشكلٍ عام, ويتوجب على المنظمات أو الداعمين للمنظمات القدوم إلى مدينة الرقة ومعاينتها على أرض الواقع، فمدينة الرقة آمنة وخالية من الألغام ولكنها في ذات الوقت تحتاج للدعم المادي والمعنوي والخدمي وليس الإغاثي فقط.

وأنهى مدير مكتب المنظمات في مجلس الرقة المدني تركي الدندل حديثه بشكره لجميع المنظمات والجمعيات التي تعمل على تقديم الدعم للأهالي في الرقة وريفها.

(س)

ANHA