عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين

خرج عشرات الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني في مسيرة أكدوا فيها دعمهم لمساعي تحرير مقاطعة عفرين من الاحتلال التركي وعبروا عن شجبهم للانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال في المقاطعة.

عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين
عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين
عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين
عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين
عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين
عشرات الآلاف في كوباني يؤكدون: لا بديل عن خيار تحرير عفرين
الأربعاء 19 يلول, 2018   05:50

كوباني

انطلقت المسيرة الراجلة من ساحة المرأة الحرة في مدينة كوباني بمشاركة عشرات الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني بجميع مكوناتها.

وحمل الأهالي المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها "لا للتغيير الديمغرافي في عفرين. عفرين أولاً. تحرير عفرين تحرير سوريا من الإرهاب والاحتلال التركي. ندين الصمت الدولي تجاه ما يحصل في عفرين" إضافة إلى ترديد شعارات تحيي مقاومة عفرين ومقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة.

وتزامناً مع المسيرة، أغلقت المحال التجارية حيث شارك في المسيرة أهالي كوباني كباراً وصغاراً في المسيرة التي كانت من إحدى أكبر المسيرات التي تخرج في كوباني دعماً لمقاومة عفرين.

وسار الأهالي من ساحة المرأة الحرة إلى ساحة السلام التي وقفوا فيها دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، قبل أن تلقي بيمان آيدن كلمة باسم مؤتمر ستار قالت فيها بأن محاولات الأعداء في القرن العشرين فشلت، لذا لجأت القوى المتآمرة في القرن الواحد والعشرين إلى إيجاد مؤامرة قذرة جديدة ضد الشعب الكردي بهدف كسر إرادته وإدامة الحرب في المنطقة.

وأكدت بأن الوضع كان صعباً في عفرين، وقدت شهدت الأخيرة عمليات تغيير ديمغرافية أيضاً لكن ذلك لم يعني بأننا هزمنا".

وقالت آيدن بأن الاتفاقيات الأخيرة، في إشارة منها إلى اتفاقيات روسيا وتركيا حول إدلب، من الممكن أن تكون ضد الشعب الكردي ومكتسباته وبداية لشن هجمات جديدة ضد المناطق التي يتواجدون فيها.

وأشارت إلى أن الهجمات على عفرين ليست منفصلة عن العزلة المفروضة على أوجلان وإعدام الناشطين الكرد في إيران، لافتة إلى أنها ليست بسياسة جديدة ضد الشعب الكردي.

ثم ألقى محمد الحميد كلمة باسم أهالي عفرين المتواجدين في كوباني أكد فيها بأن عفرين ستحرر. ووجه تحية لأهالي كوباني لوقفتهم مع أهل عفرين.

وأضاف "في الـ18 من آذار حيكت مؤامرة جديدة ضد الشعب الكردي بيد الدول المعادية، وكان هدفهم وفي المقدمة أردوغان إبادة الشعب الكردي ومنعه من الوصول إلى حريته، في مؤامرة جرت أمام مرأى العالم أجمع وفي ظل صمت دولي".

وأكد بأن عفرين بقيت وستبقى لأهلها. وستتحول لمقبرة لأردوغان ومرتزقته.

وأضاف "مهما كانت البدائل، سنحرر عفرين، مادامت وحدات الحماية حاضرة وأهل عفرين حاضرون فإن تحرير عفرين سيتم والرجوع إلى عفرين سيتم عما قريب".

ومع انتهاء كلمة الحميد، انتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة عفرين وتندد بسياسة الاحتلال التركي.

واحتل الجيش التركي ومرتزقته مدينة عفرين في الـ18 من آذار/مارس المنصرم بعد 58 يوماً من المعارك المتواصلة خاضتها وحدات الحماية ضد الاحتلال وكبدته خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

وعمد الاحتلال بعد دخوله عفرين إلى قتل المدنيين واختطافهم، علاوة على إحداث تغيير ديمغرافي في التركيبة السكانية بعد استقدام جماعات من مدن سورية أخرى وإسكانها في عفرين وسلب ممتلكات أهلها وإحراق طبيعتها.

ولقيت الممارسات التركية التي ترتقي إلى كونها انتهاكات لحقوق الإنسان كما ذكرت منظمات حقوقية وعلى رأسها منظمة هيومن رايتس ووتش التي ذكرت في عدة تقارير لها الانتهاكات التركية التي يتم ممارستها في عفرين، ردود فعل مناهضة في مناطق الشمال السوري، إذ خرجت تظاهرات واحتجاجات عدة كما في كوباني اليوم تنديداً بما يرتكب في عفرين.

(كروب/ج)

ANHA