قصائده تبث الأمل بالعودة وألحانه توحي بالنصر

بروحه الوطنية وموهبته الثقافية يدَون مواطن عفريني في مخيم برخودان بمقاطعة الشهباء أغاني النصر ويلحنها بنفسه، كلمات أغانيه تدعو للعودة، أما ألحانه فتبث الحماسة وتوحي بالنصر.

قصائده تبث الأمل بالعودة وألحانه توحي بالنصر
قصائده تبث الأمل بالعودة وألحانه توحي بالنصر
قصائده تبث الأمل بالعودة وألحانه توحي بالنصر
قصائده تبث الأمل بالعودة وألحانه توحي بالنصر
الجمعة 7 يلول, 2018   05:47

جعفر جعفو- فيدان عبدالله/ الشهباء

المواطن فرهاد علوش يزهر من العمر 47 عاماً، من أهالي قرية قورنة التابعة لناحية بلبلة في مقاطعة عفرين، ولد وترعرع في قريته ودرس فيها حتى المرحلة الإعدادية إلا أنه ولعدم توفر المدارس والمواصلات في تلك الفترة بالمنطقة لم يتمكن من إتمام تعليمه.

منذ تلك الفترة عاش المواطن علوش حياته في تناقض تساؤل حول؛ لماذا الشعب الكردي لا يتحدث ويتعلم بالغتهم الأم، ومن هنا بدأ التحول في حياته، وقرر تعلم اللغة الكردية من خلال المتابعة والسؤال. وتمكن في النهاية من تعلم القراءة والكتابة اللغة الكردية، وحفظ العديد من المرادفات والمعاني.

ومع بدء شرارة ثورة روج آفا وافتتاح مدارس تعليم اللغة الكردية في مقاطعة عفرين كان للمواطن فرهاد علوش دوراً كبيراً في تدريب الأهالي والأطفال.

إلى جانب ذلك انخرط في مجال الثقافة والفن، حيث يعرف فرهاد منذ صغره بحبه للفن والغناء، يقول علوش إنه تعلم الغناء من الده الذي كان يغني لهم في أيام الشتاء الطويلة العديد من المواويل والأغاني التراثية الكردية وبمحبة رغبة منه ايضاُ تعلم على العزف على آلة البزق وفي مركز الثقافة والفن طور ذاته إلى أن وصل اليوم لتلحين أغانيه الثورية.

تأثر فرهاد بوالده وصوته العذب وهكذا مارس الغناء معه إلى جانب كتابة العديد من الأشعار باللغة الكردية بتشجيع من والده الذي كان يشجعه ويحثه على المتابعة والتطور.

كانت معظم الأغاني التي يرددها فرهاد والقصائد التي يكتبها تتمحور حول حب الوطن والتعلق بالأرض، ويوماً بعد يوم كبر فرهاد وكبرت معه روحه الوطنية وحبه لتطوير الثقافة واللغة الكردية.

مع تطور شخصيته الثقافية والفنية استطاع فرهاد كتابة العديد من الأغاني الكردية إضافةٍ إلى كتابة مقتطفات من الأشعار القصيرة، وعند نزوح أهالي عفرين قسراً إلى مقاطعة الشهباء بعد استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين المنطقة قطن فرهاد في مخيم برخودان.

ألم النزوح ومعاناة التشرد لم يكن حاجزاً أمام رغبته في الكتابة، وإنما واستطاع فرهاد تحت الخيم وفي أجواء النهار الحارقة والليالي القاسية كتابة 5 أغاني ثورية وتلحينها على آلة البزاق الخاصة به، وتتمحور مواضيع الأغاني حول مقاومة العصر وأهالي عفرين، كما يسعى إلى كتابة قصائد أخرى.

تحمل الأغاني التي دونها فرهاد كلمات وعبارات مؤثرة عن معاناة نزوح أهالي عفرين، كونه عاشها هو ايضاً. وما يلفت الانتباه هو أن الأغاني الخمسة تؤكد وتصر على أن أهالي عفرين سيعودون إلى أرضهم محررة من الاحتلال التركي، كما ألحان أغانيه تنبض بالحماسة وتوحي بالنصر.

ويؤكد فرهاد علوش أنه سيستمر في الكتابة وتطوير ذاته ثقافياً وفنياً، ويأمل من الجهات المعنية مساعدته وتصوير أغانيه في فيديو كليبات.

(ك)

ANHA