البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة

يمتزج ببنائها رونق الحضارة بطابع فيشكل حلاً مثالياً في المنطقة الشرقية، ويعتبر النمط الأساسي للسكن في القرى بإقليم الجزيرة نظراً لملائمته  للظروف المناخية وقلة التكاليف وتوفر المواد الأولية.

البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
البيوت الطينية.... النمط الأساسي للسكن ورونق الحياة
الجمعة 31 آب, 2018   04:27

طلال حسين/الحسكة

تتميز قرى ريف ناحية الشدادي في مقاطعة الحسكة كباقي مناطق الشمال السوري، ببيوتها الطينية المصنوعة من اللبن والطين، ويعود نمط بنائها المعماري إلى مئات وربما آلاف السنين نظراً لملائمته لمناخ المنطقة البارد شتاءاً والحار صيفاً، حيث تشكل البيوت الطينية عازلاً لحفظ الحرارة والبرودة على عكس البيوت الحجرية أو الإسمنتية.

ورغم تراجع نسبة البيوت الطينية وانتشار البيوت الإسمنتية إلى أن العديد من الأهالي لا يزالون يعتمدون على البيوت الطينية لعدة أسباب أهمها البيئة الصحية التي توفرها هذه البيوت وكذلك قلة التكاليف وتوفر المواد الأولية المتمثلة بالتراب والقش والتبن والخشب.

عمليات البناء تبدأ بصناعة اللبن والتي تسمى باللغة الكردية “كلبيج” وذلك باستخدام الطين وصبه في قوالب خاصة ومن ثم تجفيفه ليصبح جاهزاً للبناء، وأعمال صناعة اللبن والبناء تبدأ عادة خلال فصلي الصيف والخريف، فيما عمليات الترميم تبدأ حصراً مع بداية فصل الخريف.

وتصنع قوالب الطين المستطيلة أو المربعة من خليط من التراب وبقايا أعواد سنابل القمح (التبن)، يخلط مع بعضه البعض ويجبل بالماء فتتشكل عجينة طرية، تترك بعضاً من الوقت للتماسك ثم تصب بقالب خشبي صغير طوله حوالي ٦٠سم وعرضه ٣٥سم وبارتفاع حوالي الـ 15 سم، فتترك قوالب الطين من ثلاث إلى خمسة أيام لكي تكون جاهزة للعمار.

ويتقن العديد من حرفيي البناء في المناطقة الشرقية فن  العمارة بمواد بسيطة أساسها الطين. ويمتزج في عملهم رونق الحضارة بطابع الزمن الحالي فيشكل الحل المثالي في المنطقة الشرقية.

وأوضح المواطن أحمد حسين، من قريه الحريري التابعه لناحيه الشدادي، أنه يفضل البيوت الطينية على البيوت الإسمنتية الحديثة، لافتاً بأنها تعبر عن ثقافة وتراث أهالي المنطقة.

ونوه حسين، أن سبب إقبال الأهالي على البيوت الطينية كون هذه البيوت دافئة شتاءاً وباردة صيفاً إضافة إلى قلة تكاليف البناء.

(هـ ن)

ANHA