هدوء كامل يسود حماة وإدلب واللاذقية وحلب والنظام يستقدم المزيد من التعزيزات

يسود الهدوء الحذر محافظات حماة وإدلب واللاذقية وحلب بشكل كامل بعد معلومات عن اتفاق روسي تركي على وقف إطلاق النار في هذه المناطق, فيما يواصل النظام استقدام التعزيزات العسكرية إلى ريف حماة الشمالي, كما وتشهد المناطق بين بادية ريف دمشق، عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء اشتباكات بين قوات النظام ومرتزقة داعش.

هدوء كامل يسود حماة وإدلب واللاذقية وحلب والنظام يستقدم المزيد من التعزيزات
الأربعاء 15 آب, 2018   05:29

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن هدوءاً يسود محافظات حماة وإدلب واللاذقية وحلب، بشكل كامل، منذ منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء في أعقاب معلومات عن اتفاق تركي – روسي جرى التوصل إليه لوقف إطلاق النار في هذه المناطق، بشرط عدم خرقه من أي جانب سواء من المجموعات المسلحة أو من قوات النظام وحلفائها، وذلك في أعقاب استهدافات طالت مواقع لقوات النظام في مدرسة المجنزرات بريف حماة الشمالي الشرقي ومنطقة أبو عمر في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب.

 في حين تأتي هذه الهدنة في أعقاب عشرات الضربات البرية والجوية من الطائرات الحربية والمروحية وقوات النظام والمسلحين الموالين لها، على مناطق في ريف حماة الشمالي وفي ريف إدلب وريف حلب الغربيين والتي تسببت بوقوع عشرات الشهداء والجرحى، وإحداث دمار وأضرار في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية.

ورصد المرصد السوري توجه عدد من الآليات والسيارات العسكرية التابعة لقوات النظام حاملة على متنها عشرات العناصر نحو ريف حماة الشمالي، بالتزامن مع تجدد عمليات القصف من قبل قوات النظام على مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة، حيث طال القصف مناطق في بلدة اللطامنة، والأراضي المحيطة بها، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ليرتفع إلى نحو 2100 على الأقل عدد القذائف المدفعية والصاروخية التي أطلقتها قوات النظام مستهدفة مناطق في القطاع الشمالي من ريف حماة والقطاعين الشمالي الغربي والشمالي الشرقي، خلال الأيام الـ 38 الأخيرة.

وساد التناقض على التصريحات التركية الروسية بعد اجتماعهم في أنقرة والذي كانت مسألة إدلب على رأس أولوياتهم حيث كررت تركيا رفضها أي تدخل عسكري من جانب النظام السوري وداعميه في إدلب، في الوقت الذي تمسكت فيه روسيا بأن اتفاق مناطق خفض التصعيد، الذي يشمل إدلب، والذي تم التوصل إليه في مباحثات آستانة لا يشمل «جبهة النصرة»، ومن سماهم بـ"التنظيمات الإرهابية" كما ادعى الجانب التركي بأنهم قلقون من وجود الإرهابيين في إدلب ولكنه بين وفي سياق حديثه بأنه توجد 12 نقطة مراقبة تركية في أماكن سيطرتهم, فيما من المتوقع أن تضطر تركيا للتنازل لروسيا في إدلب مقابل ضمان دعمها بوجه الضغوط الأميركية عليها.

وفي سياق آخر أكد المرصد السوري استمرار العمليات القتالية بين قوات النظام من جانب، ومرتزقة داعش من جانب آخر، على محاور في بادية ريف دمشق، عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، حيث تتواصل الاشتباكات بين الجانبين في محيط منطقة تلول الصفا، في محاولة من قوات النظام تحقيق المزيد من التقدم على حساب داعش، الذي لا يزال يحاول توسعة سيطرته وإجبار قوات النظام على وقف عملياتها العسكرية.

( ي ح)