جهاز الاستخبارات التركي يحرض على حرب في جنوب كردستان

وردت معلومات عن قيام وحدة تضم عناصراً في جهاز الاستخبارات التركي "ميت" بالمحاولة على التحريض لحرب بين حزب العمال الكردستاني وإيران، وذلك تحت غطاء قيامها بفعاليات المتابعة والكشف.

جهاز الاستخبارات التركي يحرض على حرب في جنوب كردستان
الإثنين 13 آب, 2018   06:43

السليمانية

وكثف عناصر جهاز الاستخبارات التركي من تحركاتهم في جنوب(باشور) كردستان في حين لا يعرف عما إذا كان الاتحاد الوطني الكردستاني على علم بهذه التحركات المكثفة.

ويأتي تكثيف فعاليات الوحدات الاستخباراتية في سياق مخطط تركي يرمي لاحتلال جنوب(باشور) كردستان، حيث وردت معلومات عن تواجد وحدة استخباراتية في مدينة السليمانية وتنفذ عمليات كشف واستطلاع في مناطق "جبال سارا شمال غرب دوكا وناحية قلاديز، وعلى حدود زله وبشته در وفي محيط جبال مامند، قرية بردي قلاويش، سبيرو وزوريان"، وخاصة بعد أن بدأ جيش الاحتلال التركي عمليات عسكرية ضد مناطق الدفاع المشروع ميديا.

هل للاتحاد الوطني الكردستاني علم؟

اعتقلت قوات الدفاع الشعبي عام 2017 في بلدة دوكان التابعة للسليمانية عنصرين من الاستخبارات التركية خلال عملية وفاء للشهيدة الطليعية في حركة التحرر الكردستاني ساكينة جانسيز. حينها قال الاتحاد الوطني بأن لا علم لهم بوجود عناصر من الاستخبارات في المنطقة التي هي تحت إدارتهم.

في الآونة الأخيرة ازدادت فعاليات عناصر الاستخبارات التركية في جنوب كردستان وخاصة في المناطق التي يديرها الاتحاد الوطني، حتى باتت الفعاليات تلفت الأنظار بشكل صريح وتركت بصمات في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة. وهذا ما يخلق الشك أن للحزب الديمقراطي الكردستاني علم بتحركات "الميت".

وجود "الميت" في الجنوب ومحاولات التحريض على حرب كبرى

في الأيام المنصرمة، قتل إقبال مرادي في قضاء بنجوين التابع للسليمانية، وقيل حينها بأن عناصر الاستخبارات هي المسؤولة عن حادثة القتل هذه، وحللها البعض بمحاولة من الميت للسعي وراء نشوب حرب بين حزب العمال الكردستاني وإيران التي لها حدود مع المنطقة ويحاول الميت خلق حالة اضطراب فيها لتواجد الكريلا في المنطقة.

كما قتل شاب آخر في السليمانية وادعى البعض بأن حزب العمال يقف وراء هذه العملية، وذلك في سعي منهم للتحريض فيما بين حزب العمال والديمقراطي الكردستاني.

ووردت معلومات أخرى تفيد بأن عمليات القتل هذه نفذها عناصر الميت بواسطة القناصة.

ولم يدلي مسؤولو حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بأي بيان عما إذا كان لهم علم بتحركات الاستخبارات التركي أو إذا ما كانوا قد سمحو للميت التحرك في المناطق التي يديرونها.

(ج)

ANHA