إلى أين وصلت حملة "انتفضوا" وماذا حققت؟

بمبادرة من اتحاد شبيبة روج آفا، أطلقت في الخامس من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، حملة "انتفضوا" بهدف التنديد بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والكشف عن وضعه الصحي، قبل أن يطلق الاتحاد المرحلة الثانية من الحملة للدفاع عن عفرين ضد جيش الاحتلال التركي في الـ 9 من شهر حزيران/ يونيو المنصرم، فإلى أين وصلت الحملة وماذا حققت إلى الآن؟

إلى أين وصلت حملة "انتفضوا" وماذا حققت؟
إلى أين وصلت حملة "انتفضوا" وماذا حققت؟
إلى أين وصلت حملة "انتفضوا" وماذا حققت؟
إلى أين وصلت حملة "انتفضوا" وماذا حققت؟
إلى أين وصلت حملة "انتفضوا" وماذا حققت؟
الثلاثاء 31 تموز, 2018   03:05

معد سلوم/ كري سبي

منذ انطلاق ثورة روج آفا (غرب كردستان) لعبت الشبيبة دوراً أساسياً في الدفاع عن المكتسبات التي حققها أبناء المنطقة بدمائهم، ومع بدء حملة "انتفضوا" بريادة الشبيبة، خطت الشبيبة خطوات كبيرة في هذا المضمار وتمكنت من إثبات نفسها في تحقيق أهداف حملتها.

فمع مرور أكثر من 8 أشهر على بدء الحملة، ماذا حقق الشبيبة من نتائج حول أهداف حملتهم في مرحلتيها الأولى والثانية، حيث سنسرد في هذا التقرير أبرز نشاطات الشبيبة في حملة "انتفضوا".

المرحلة الأولى

أطلقتها منسقية اتحاد شبيبة روج آفا واتحاد المرأة الشابة، للمطالبة بالكشف عن وضع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في الـ 5 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017

وفي إطارها نظمت فعاليات عدة، منها المسيرات الراجلة، كالمسيرة التي انطلقت من منطقة سري كانيه في مقاطعة الجزيرة حتى مركز مقاطعة قامشلو والتي دامت لمدة 7 أيام، بالإضافة لمهرجانات كتنظيم أول مهرجان للخيول العربية الأصيلة بمدينة الطبقة، وتنظيم دوريات لكرة القدم في مختلف المناطق بالشمال السوري.

فيما نظم اتحاد المرأة الشابة في مدينة حلب مسيرة بالمشاعل تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعوب عبد الله أوجلان والمطالبة بالكشف عن وضعه الصحي.

إلى جانب ذلك، تم افتتاح مراكز للشبيبة في المدن والبلدات التي تحررت من مرتزقة داعش، مثل "الرقة ودير الزور" بصدد توعية وتثقيف الشبيبة، والانتفاض في وجه التهديدات التي كانت تستهدف أراضي الشمال السوري من قبل الاحتلال التركي.

وشملت فعاليات حملة "انتفضوا" في مرحلتها الأولى، الشبان في "أوربا والشرق والأوسط وشمال سوريا".

وانتهت المرحلة الأولى من حملة انتفضوا في 21 آذار/ مارس من العام الجاري.

المرحلة الثانية

أعلنها اتحاد شبيبة شمال سوريا، تحت شعار" انتفض، حارب، حرر عفرين". وناشد الاتحاد كافة الشبيبة لتنظيم أنفسهم والانضمام للحملة في 9 حزيران/ يونيو.

وفي 18 حزيران بدأت حركة شبيبة روج آفا في مقاطعة كري سبي/تل أبيض بالمرحلة الثانية من حملة "انتفضوا"، تحت شعار "ضد الاحتلال التركي انتفضوا".

وهدف المرحلة الثانية كسر الاحتلال التركي لعفرين وتحريرها، وهذه المرحلة غير مقيدة بفترة زمنية محددة بل ستواصل وفق التطورات السياسية والعسكرية التي تشهدها الساحة السورية.

ونظمت الشبيبة في هذه المرحلة فعاليات عدة منها المسيرات الراجلة وتعليق اليافطات الشعارية، التي كتبت عليها شعارات خاصة بالشبيبة بالإضافة إلى الرسم على الجدران رسومات توضح وحشية الاحتلال التركي، إلى جانب تنظيم مهرجانات ودوريات لكرة القدم.

كما افتتحت في هذه المرحلة دورات تدريبية فكرية وعسكرية للشبيبة.

وآخر فعاليات الشبيبة في إطار المرحلة الثانية، كان التوجه إلى باشور "جنوب كردستان" والوقوف ضد هجمات الاحتلال التركي ضد الشعب الكردي في الجنوب وتهديداتها لمناطق ميديا الدفاعية، لكن سلطات باشور كردستان منعت الشبيبة من دخول أراضيها.

الحملة حققت نجاحات جيدة

وللحديث أكثر حول نتائج الحملة إلى الآن، تحدث الإداري في اتحاد شبيبة روج آفا، دلشير روج آفا لـ ANHA "كان هدف حملة انتفضوا رفع معنويات الشبيبة لأعلى مستوياتها، وتحقيق الهدف من خلال الكشف عن الوضع الصحي لأوجلان والانتفاض ضد الاحتلال التركي الذي كان يهدد مناطقنا في الشمال السوري بشكل خاص والأراضي السورية بشكل عام، وسد الطريق أمام نواياه الاحتلالية".

وأكد بأن مرحلتي الحملة حققتا نجاحات جيدة ووصلت تقريباً إلى أهدافها المرجوة، مشيراً إلى أنهم سيواصلون حملتهم حتى الكشف عن الوضع الصحي لأوجلان ودحر الاحتلال التركي من الأراضي السورية.

ودعا الإداري، كافة الشبيبة في المنطقة للانضمام إلى حملتهم، وتمنى التوفيق للجميع في نضالهم.

(د)

ANHA