الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"

تصدر موضوع نقل "الخوذ البيضاء" من الجنوب السوري إلى الأردن عبر الأراضي الإسرائيلية في الآونة الأخيرة عناوين الصحف والوسائل الإعلام الدولية، حيث وصل حوالي 422 من أعضاء الخوذ البيضاء مع عوائلهم للأراضي الأردنية بوساطة إسرائيلية، فبين اعتبار إخراج الخوذ البيضاء هو إنقاذ تارةً واعتبارها تواطئاً تارةً أخرى ماهي أبعاد هذه القصة ومن هم الخوذ البيضاء؟.

الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الخوذ "البيضاء".. زوال الجناح الأيمن لمرتزقة "النصرة"
الأحد 29 تموز, 2018   01:35

روج موسى/مركز الأخبار

نقل المئات من أعضاء الخوذ البيضاء مع عوائلهم في 22 من الشهر الجاري إلى الأراضي الأردنية عقب تدخل من عدة دول مثل بريطانيا وكندا وأمريكا، الأمر الذي دفع بالأردن لفتح حدودها أمام أعضاء الخوذ البيضاء الذين دخلوا الأراضي الإسرائيلية من محافظة القنيطرة لينقلوا في ليلة الثاني والعشرين من الشهر الجاري للأراضي الأردنية والتي تعتبر أول مرة تقوم بها إسرائيل بفتح حدودها لنقل السوريين منذ سبع سنوات.

وتأتي هذه الخطوة المفاجئة لنقل أعضاء الخوذ البيضاء بعد حسم النظام معركة الجنوب بشكل شبه كامل وقيامه بفرض سيطرته على مناطق واسعة من محافظتي درعا والسويداء وإنهاء وجود أي نفوذ للمرتزقة والفصائل المدعومة من قبل أطراف دولية وإقليمية بعد عملية عسكرية صنفها مراقبون عسكريون بالعنيفة.

العملية العسكرية التي بدأها النظام السوري في الشهر الماضي والتي ذكر في بيانات قواته العسكرية وحلفائه من الحرس الثوري الإيراني بأنها ستكون معركة حاسمة لحماية الحدود الأردنية السورية في ظل موافقة إسرائيلية على وجود قوات للنظام السوري والشرطة العسكرية الروسية حصراً – دون الحرس الثوري الإيراني - على الحدود السورية الإسرائيلية.

المعركة كانت تقام على طرفين، الأول منه عسكري للمجموعات المرتزقة التي رفضت تسليم المناطق التي كانت بحكم الساقطة عسكرياً كونها محاصرة من أربع جهات وتخلي الجهات الدولية والإقليمية، الداعمة لها، عنها بغية ضمان حماية الحدود الإسرائيلية والذين نقلوا في أوقات متفرقة من الشهر الحالي للشمال السوري بالباصات الخضراء.

بينما الجزء الثاني من المعركة، كان عبر تسليم المجموعات المسلحة والفصائل أسلحتها بشكل كامل والاختيار بين البقاء وتسوية أوضاعهم تحت ظل برنامج ما يسمى بـ"المصالحة" الذي يشرف عليه الجانب الروسي أو الانتقال إلى الشمال السوري بالباصات الخضراء أيضاً. كان أغلبية المجموعات من المؤيدين لهذا الجزء من المعركة فسلمت أسلحتها الثقيلة من دبابات ومدافع وصواريخ أرض أرض إلى جانب الأسلحة الخفيفة وخرج عناصرها الرافضين للاتفاق مع عوائلهم إلى الشمال السوري المحتل تركياً (إدلب، عفرين، الباب، جرابلس، إعزاز) بالتزامن مع خروج الجرحى والمرضى وعوائل ميليشيات تابعة للنظام السوري من الفوعة وكفريا في إدلب باتجاه مدينة حلب.

الخوذ البيضاء أيضاً كانوا من العناصر الفعالة في العمليات العسكرية، حيث اتهمها النظام السوري في حوادث عديدة بالتورط في ارتكاب جرائم بحق المدنيين.

من هم الخوذ البيضاء؟

تعرف باسم الدفاع المدني السوري، تشكلت في تركيا عام 2013 على يد البريطاني جيمس لي ميزوريه ويبلغ عدد عامليها بين 3000 إلى 3500 عامل متوزعين في حوالي 60 مركزاً حالياً، وتُعرف نفسها في نظامها الداخلي على أنها "منظمة حيادية وغير منحازة ولا تتعهد بالولاء لأي حزب أو جماعة" ولكن على النقيض تماماً تعمل هذه المنظمة في مناطق سيطرة المرتزقة والمجموعات المسلحة المتشددة فقط كهيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" وأحرار الشام ومجموعات أجنبية متشددة مدعومة تركياً هناك، متحججة بأن النظام لا يسمح لها بالعمل في المناطق الواقعة تحت سيطرته.

بينما كان في حقيقة الأمر جميعهم من المعارضين والمؤسسين للتنسيقيات المعارضة في بداية الثورة 2011 أي بمعنى آخر لم يكن لهم أي علاقة بالحيادية وكانوا منحازين في بادئ الأمر للمعارضة ضد النظام.

تعتبر المنظمة أحد الأطراف الفعالة بمناطق سيطرة المجموعات المسلحة المرتزقة في سوريا، حيث كانت تعمل في كل من حمص وحماة ودرعا والقنيطرة وأحياء حلب الشرقية وأرياف دمشق إبان سيطرة المرتزقة على تلك المناطق، بينما انحصر عملها حالياً على المنطقة المحتلة من قبل الجيش التركي ومرتزقته في الشمال السوري، أي المنطقة الممتدة من جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي غرباً وصولاً إلى نهر الساجور بالقرب من مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي شرقاً متضمنة مناطق مثل الباب وإعزاز والراعي وعفرين ودارة عزة وإدلب وسراقب.

بدأ عمل هذه المنظمة في مدينة حلب لم يكن محض الصدفة، فمع بدء التدخل التركي والعديد من الأطراف بشكل المباشر بالشأن السوري والعمل على تسليح المرتزقة والمجموعات المسلحة، ومع بدء الاحتلال التركي بتشكيل فصائل مسلحة في حي صلاح الدين مثل لواء التوحيد وغرباء الشام، كان هناك تنسيقيات - والتي هي أساس الخوذ البيضاء -  تطرح نفسها في الوسط الاجتماعي على أنها مدنية، ولكن على العكس تماماً توضح فيما بعد أنها مجرد تكتلات لتجنيد أكبر عدد من الشباب السوري وزجها بمعارك ضد النظام السوري في أحياء حلب الغربية ووحدات حماية الشعب في عفرين بالريف الشمالي وحي الشيخ مقصود بمدينة حلب.

حقيقة الخوذ البيضاء

طرحت الخوذ البيضاء نفسها في الجغرافية السورية التي تشهد حرب ضروساً بين العديد من الأطراف المحلية والإقليمية وحتى الدولية على أنها منظمة دفاع مدني تهتم بحماية المدنيين وإنقاذهم من مناطق الحرب، حيث أشارت عبر موقعها الرسمي إلى أنها أنقذت حوالي 100 ألف مدني خلال السبع السنوات الماضية في ظل اتهامها من قبل جمعية "أطباء سويديون لحقوق الإنسان" بقتل الأطفال السوريين ولم يقوموا بإنقاذهم معتمدةً على شريط فيديو مسجل يقوم به  أعضاء الخوذ بحقن طفل بالأدرينالين بالقلب بواسطة حقنة ذات إبرة طويلة ولم يضغطوا مؤخرة الإبرة إلى جانب عدم وجود أي بيانات وإحصائيات كاملة لتوثيق أسماء الذين تم إنقاذهم مع العلم بأن عملية التوثيق تعتبر أحد أسس العمل الإنساني.

فيما قام صحفيون من جنسيات مختلفة بإظهار وثائق ومستندات تثبت حقيقة هذه المنظمة، حيث اتهم العديد من الصحفيين والنشطاء بأن الخوذ البيضاء هي من قامت بـ"تمثيل" مقاطع الفيديو التي نشرت عقب مجزرة الغوطة الشرقية وخان شيخون 4 نيسان/أبريل 2017 ومجزرة الغوطة الشرقية 21 آب/أغسطس 2013 وزودتها بمقاطع فيديو منشورة على الانترنت موضحةً فيه العديد من الأدلة.

هذا وكان جلياً في أحياء حلب الشرقية إبان سيطرة النظام السوري عليها بأن مراكز هذه المنظمة تتواجد في مقرات هيئة تحرير الشام "النصرة سابقاً" والمرتزقة الآخرين، حيث يتم تقسيم المباني حسب الحاجة، مثلما كان جلياً في معامل عين التل ومدراس حي الشيخ خضر والشيخ فارس بالإضافة لقيامها بإسعاف قتلى وجرحى مرتزقتهم المصنفة على لائحة الإرهاب الدولية مثل جبهة النصرة وغيرها من المرتزقة المتهمة بجرائم متعددة مثل مجموعات السلطان مراد والسلطان محمد الفاتح ونورالدين الزنكي.

من بين الصحفيين الأوائل الذي فضحوا ممارسات الخوذ البيضاء كانت الصحفية البريطانية فانيسا بيلي والتي كانت قد زارت أحياء حلب الشرقية في كانون الأول/ديسمبر 2016 عقب فرض النظام وحلفائه سيطرته على تلك المناطق بعد معارك عنيفة مع مرتزقة جبهة النصرة وغيرها من المجموعات المسلحة مثل الزنكي وأحرار الشام والتي أشارت في أحد تقاريرها التي رصدت وضع تلك المناطق بعد خروج المرتزقة، بأن أغلب المدنيين الذي حاورتهم لم يكونوا يعرفون الخوذ البيضاء، بل كانوا يعرفون الدفاع المدني التابع لجبهة النصرة فقط.

وفي نيسان/أبريل 2016 لم تسمح الولايات المتحدة الأمريكية لرائد صالح رئيس منظمة الخوذ البيضاء بدخول الأراضي الأمريكية، حيث علقت الخارجية الأمريكية حينها بأنهم قاموا بتقديم 23 مليون دولار لهذه المنظمة على الرغم من معرفتهم بأن هذه المنظمة قد يكون لها علاقات مع المرتزقة والمجموعات المسلحة.

أفلام على الخوذ وترشيحات لجوائز السلام ..!!

حصل فيلم "The white helmets" على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي قصير عام2016 والذي تضمن عمل الخوذ البيضاء "الخطير"، والذي كان يبدو جلياً في تصويره والسيناريو المحبك بأن من أخرج وصور الفيلم الوثائقي هم من خبراء الإخراج والانتاج أي كان هناك دعم كبير لتصوير هذا الفيلم إلى جانب دخول صورهم على الصفحات الرئيسية في الصحف العالمية على أنهم "منقذين".

فيما قام الناشط بيبر لي كروف بكشف العلاقة بين الخوذ البيضاء والمرتزقة في أحياء حلب الشرقية، بعدما سيطر النظام عليها، عبر قيامه إظهار أحد مقرات جبهة هيئة تحرير الشام والتي كانت تتحصن في مدرسة سابقة والذي كان يضم حسب الوثائقي الذي جهزه بيبر مركزاً للخوذ البيضاء إلى جانب المحكمة الشرعية والمركز العسكري ومستودعات للذخيرة.

فيما رشحت للحصول على جائزة نوبل للسلام عام 2016.

عمليات تزييف لتحريك الرأي العام

من أحد الجوانب الذي ضمن التعاطف الشعبي الدولي للخوذ البيضاء كانت المواد المرئية التي تنتشر عن "بطولاتهم" بإنقاذ المدنيين من تحت الأنقاض في ظل عمليات القصف العنيف التي كانت تنفذها الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي على مناطق متفرقة من سوريا.

كانت أغلب المواد المرئية التي انتشرت من قبل الخوذ البيضاء مجرد مواد مزيفة، كونها كانت تظهر وحشية النظام مع التستر على مجازر المجموعات المرتزقة التي كانت تعتبر الخوذ البيضاء مؤسسة مساعدة لهم فيما يقومون بها على الأرض، بالإضافة لكونها تعمل على تحريك الرأي العام الدولي لتحريضه بالتحرك ضد النظام ولضمان استمرار تمويلهم مع المنظمات والمؤسسات الأوربية والأمريكية التي تقوم بدعمها، حيث تقوم الخوذ البيضاء بتزويد وسائل الإعلام بالصور للوضع الحالي الذي يعيشونه في مناطق تواجدهم، وبالتالي يكون الدعم لتلك المرتزقة بالنتيجة.

كيف تتلقى الخوذ البيضاء دعمها ؟

اختلفت الجهات التي دعمت الخوذ البيضاء، ففي بعض الأحيان كان الدعم مباشراً من بعض الدول وفي البعض الآخر كان هناك دعم من الدول بشكل غبر مباشر وذلك عبر تأسيس برامج للدعم لتغيير الاسم وتمويه الجهة الداعمة، ففي بداية تشكيلها قام 25 عضو من المنظمة بتلقي دورة تدريبية في تركيا عام 2013 ، وذلك في سياق أحد البرامج التي كانت تقدم الحكومة البريطانية الدعم لها حيث كان مؤسسها البريطاني جيمس لي ميزوريه في تركيا أيضاً حينها والذي يعتبر أحد الموظفين السابقين في استخبارات الجيش البريطاني.

بينما تلقت منظمة المرتزقة هذه الدعم من عدة جهات، حيث تلقت الدعم من الخارجية البريطانية عبر صندوق الاستقرار والأمن في حالات النزاع (CSSF) والذي قام بدعم المعارضة في الداخل منذ 2015 إلى 2018 بحوالي 150 مليون جنيه استرليني وقامت بريطانيا بتأمين المعدات اللوجستية والاتصالات والمعدات الطبية اللازمة لبعض الأطراف التي دعمتها في الداخل والذي وجدت أغلبية المعدات إلى جانب أدوات تركية في مستودعات المرتزقة في أحياء حلب الشرقية.

وبالتالي يثبت بشكل آخر أن بريطانيا أيضاً متورطة بدعم المرتزقة ومن ضمنهم جبهة النصرة الصديقة للخوذ البيضاء وذلك عبر توفيرها كافة المستلزمات للخوذ البيضاء آخرها إخراجهم للأردن لترحيلهم لمناطق مختلفة من العالم عبر الأمم المتحدة.

ويقوم صندوق الاستقرار والأمن في حالات النزاع (CSSF) بدعم كلاً من شركتي آدم سميث الدولية (Adam Smith International) وإنتغريتي غلوبال وذلك عبر مشروع "تمكين" الذي انطلق عام 2013 الهادف لتقوية أواصر الصمود في المتجمعات السورية والذي يقوم بإنشاء وتمويل المجالس المحلية في مناطق سيطرة المرتزقة مثل حلب وإدلب.

بينما تتلقى الدعم حالياً من قبل حكومات ألمانيا وأمريكا وذلك عبر منظمتي ميدي للإنقاذ (Mayday Rescue) وكيمونكس (Chemonics) منذ 2014، بالإضافة لتنظميهم من قبل جيش الاحتلال التركي في المناطق التي يسيطر عليها واعتباره الخوذ البيضاء كقوات خاصة بمرتزقته.

ميول عنصرية مع الاحتلال التركي بعفرين

وقّع رائد الصالح مدير الخوذ البيضاء اتفاقاً مع منظمة آفاد (AFAD) التركية لأول مرة وذلك بغية بدء العمل في عفرين المحتلة من قبل الجيش التركي ومرتزقته منذ الثامن عشر من آذار المنصرم.

وتعتبر هذه الخطوة دليلاً واضحاً على علاقات الخوذ البيضاء الجيدة مع الاحتلال التركي ومرتزقته، حيث وقع رائد صالح عقب اجتماعه مع حمزة تاسديلين نائب مدير آفاد التي تعتبر المورد الرئيسي للأسلحة لجبهة النصرة من الأراضي التركية.

هذا وكانت الخوذ قد باشرت العمل بعد احتلال عفرين بـ11 يوماً، فيما قتل أحد أعضائها أثناء فك الألغام في قرية ديرصوان بناحية شرا على حدود إقليم عفرين مع لواء أسكندرون، الأمر الذي لا يتواجد بكامل النظام الداخلي للخوذ البيضاء.

اسكيف: الخوذ وجدت لتمزيق سوريا

ومن جانبه اعتبر الصحفي خالد اسكيف الذي كان قد أعد تحقيقاً كاملاً عن الخوذ البيضاء بالتعاون مع فانيسا بيلي بأن عملية نقل الخوذ البيضاء ليست إلا دليلاً واضحاً على تواطؤ إسرائيل في الحرب السورية من ناحية دعم المسلحين المتطرفين على جبهة الجولان، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي للخوذ البيضاء بالخفاء على حد وصفه.

فيما اعتبر اسكيف بأن خان شيخون والغوظة وغيرها الكثير من الجرائم التي وصفها بـ"المسرحيات الكيمياوية"، واعتبرها منظمة تستغل مجازر المسلحين لتتهم النظام السوري وحلفائه بالقيام بذلك ذاكراً حادثة الطفل حسن دياب بالغوطة الشرقية والتي اتضح بأنهم يقومون بسكب الماء بعد ادعائهم أنه هجوم كيمياوي.

وتحدث اسكيف عن نشاط المنظمة بعفرين موضحاً بأن تركيا هي داعم لها أيضاً إلى جانب الدعم البريطاني ومنظمات أمريكية، وقال بأن معظم عناصرها متشددين.

فيما أشار اسكيف إلى أن المبادئ الإنسانية سقطت خاصة وأنها أشرفت على إعدامات لعناصر الجيش السوري في إدلب ومدنيين في حريتان بريف حلب الشمالي على حد تعبيره.

واختتم اسكيف حديثه لوكالتنا بالقول "بأن المنظمة لا يوجد فيها المبادئ الأساسية مثل الحيادية والاستقلالية حيث يستفسر قائلاً "كيف بمنظمة مستقلة تعلن دول أوربية دعمها وعلى لسان وزاراتها الخارجية وتكون مستقلة؟" واتهم المنظمة بأنها غطاء للتجييش ضد سوريا وتمزيقها.

(ك)