استمرار القصف الكثيف على مثلث الموت وقوات النظام تحقق تقدماً في المنطقة

تستمر عمليات القصف الجوي والمكثف على منطقة مثلث الموت حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على بلدتي الحيطة وزمرين, فيما وصلت الدفعة الأولى من المهجرين من مدينة درعا إلى قلعة المضيق والتي ستكمل وجهتها إلى الشمال السوري.

استمرار القصف الكثيف على مثلث الموت وقوات النظام تحقق تقدماً في المنطقة
الإثنين 16 تموز, 2018   05:29

مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن منطقة مثلث الموت لا تزال تشهد استمراراً لعمليات القصف الجوي والصاروخي المكثف على مناطق فيها، حيث تواصل الطائرات الحربية والمروحية استهدافها بالغارات والبراميل المتفجرة منذ ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين وحتى اللحظة، على أماكن في بلدتي عقربا والمال وتل المال وتل الحارة الواقعة في أقصى الشمال الغربي من محافظة درعا.

كما تترافق الضربات الجوية المتواصلة مع معارك مستمرة بين الجماعات المسلحة من جانب، وقوات النظام من جانب آخر، على محاور في أطراف ومحيط بلدة الطيحة.

 حيث تمكنت قوات النظام من تحقيق المزيد من التقدم والسيطرة على بلدة الطيحة، إذ تتركز الاشتباكات الآن في محيطها من جهة بلدة المال، كذلك تمكنت قوات النظام من بسط سيطرتها على بلدة زمرين الواقعة في منطقة مثلث الموت أيضاً شمال غرب درعا، أما في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، فيشهد تل مسحرة الخاضع لسيطرة هيئة تحرير الشام، عمليات قصف صاروخي متواصلة تنفذها قوات النظام.

فيما رصد المرصد السوري وصول الدفعة الأولى من المهجرين من مدينة درعا وضواحيها، إلى قلعة المضيق الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي مساء اليوم الأحد، حيث تجري الآن عملية تبديل الحافلات، على أن تستكمل الدفعة طريقها نحو وجهتها الأخيرة في الشمال السوري.

و بدأت قوات النظام هجومها المرتقب على مناطق في ريف القنيطرة حيث سيطرت على قرية مسحرة في أول تقدم لها ضد المجموعات المسلحة في المنطقة المجاورة لمرتفعات الجولان منذ شن هجوم كبير في جنوب غرب البلاد.

وكانت قوات النظام أعلنت سيطرتها على كامل مدينة درعا وذلك بعد سلسلة من الاتفاقيات التي أجراها الجانب الروسي مع المسلحين ترافقت مع قصف عنيف.

وبدأت قوات النظام في الـ 19 من حزيران المنصرم عملية عسكرية بدعم روسي بهدف السيطرة على الجنوب السوري

(م ح )