سياسي: توغل تركيا في باشور محاولة جديدة للنيل من إرادة الشعب الكردي

قال محمد حبيب بأن على الكرد التركيز على تحقيق الوحدة الوطنية في وقت تصعد فيه تركيا حربها ضد الكرد، لافتاً إلى أن التوغل التركي  في أراضي باشور(جنوب) كردستان محاولة جديدة للنيل من إرادة الشعب الكردي.

سياسي: توغل تركيا في باشور محاولة جديدة للنيل من إرادة الشعب الكردي
الإثنين 11 حزيران, 2018   01:13

دجلة أحمد – جمعة محمد/ كوباني

وجاء حديث عضو اللجنة المنطقية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري-منظمة كوباني، محمد حبيب تعليقاً على الهجمات المتزايدة للدولة التركية على مناطق كردستانية عدة والتهديدات الأخيرة بشن هجوم على قنديل في باشور كردستان.

وهدد قادة أتراك على مدار الأيام الأخيرة بشن هجوم على جبال قنديل في باشور(جنوب) كردستان، والذي بدوره يعني احتلال أراضي دولة مجاورة لها، في حين توغلت القوات التركية مسافة تتجاوز 27 كيلو متراً داخل أراضي باشور كردستان، إذ قال الرئيس التركي أردوغان بأن قواتهم باتت "قريبة" من قنديل والهجوم عليها "مسألة وقت فقط"، حسب زعمه.

محمد حبيب وفي لقاء مع ANHA، قال معلقاً على الهجمات التركية على كردستان "الدولة التركية منذ القدم وحتى يومنا هذا لا تقبل الانتصارات التي يحققها الكرد، وحتى لا تقبل وجودهم، لذا اليوم نراهم يهددون بشن هجمات على قنديل التي تعد منطقة في دولة مجاورة لتركيا، ولا يحق لها تجاوز الحدود، فتركيا تحاول من خلال هذه الانتهاكات النيل من إرادة الشعب الكردي".

ويقول حبيب في إشارة منه إلى ضرورة إيقاف هذه الهجمات بأنه من الضروري أن يعود الكرد الذين يقفون إلى جانب الاحتلال لرشدهم ويعملوا على تحقيق الوحدة.

ويضيف "نحن كحزب نرى أننا ككرد إن كنا متفقين ومؤمنين بقضيتنا لن نهزم أبداً وسنستطيع حينها الوقوف في وجه الدولة التركية المحتلة، لأن انتصارنا لن يتحقق إلا إن كنا متحدين".

وتطرق السياسي إلى هدف أردوغان من شن هذه الهجمات في الوقت الحالي، حيث قال "أردوغان يأتي بهذه المخططات في حين تقبل تركيا على مرحلة انتخابية، هو يريد أن يستحوذ على الكثير من الأصوات على حساب شن هجمات على روج آفا وباشور كردستان من خلال خداع الشعب التركي وإيهامه بأن الهجمات تصب في صالح الدولة التركية".

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في تركيا يوم الـ24 من حزيران/يونيو الجاري، وذلك قبل موعدها المحدد بأشهر عدة بناءً على قرار من الرئيس التركي أردوغان.

ودعا محمد حبيب الشعب الكردي وكافة مكونات الشعب التي تعيش في تركيا إلى الانتباه وعدم الانخداع بسياسة أردوغان الذي يستهدف بسياساته الإرادة الكردية بشكل خاص.

وأشار إلى أن الدولة التركية تحارب الشعب الكردي وتدعي أنها تحارب حزب العمال الكردستاني، واستشهد بعفرين مثالاً إذ قال "عفرين لم يتواجد بها حزب العمال ليتم تهجير الشعب ونهب منازلهم وتوطين السارقين فيها وقتل صغيرها وكبيرها".

واحتلت تركيا برفقة مجموعات مرتزقة من بقايا داعش وجبهة النصرة والقاعدة وبمباركة دولية، مقاطعة عفرين، عقب عملية عسكرية قاومتها قوات سوريا الديمقراطية لمدة 58 يوماً، لتنتهي في الـ18 من آذار/ مارس المنصرم باحتلال مدينة عفرين وتشريد عشرات الآلاف من الأهالي فضلاً عن قتل المئات منهم.

وأكد حبيب بأن الدولة التركية لا تقبل وجود إرادة كردية أو حتى أي وجود كردي، لذلك يهاجمون الكرد في كل مكان يتواجدون به، وأن هجماتها على قنديل بشكل خاص هدفها النيل من إدارة الشعب الكردي.

ولفت محمد حبيب إلى أنهم يريدون أن تعيش شعوب المنطقة من كرد وعرب وترك سوية متحابين، موضحاً بأن الكرد ليسوا دعاة حرب وحمل السلاح إلا أن أعداءهم يجبرونهم على حمل السلاح فقط في سبيل حماية الأرض والعرض.

(د)

ANHA