ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين

يمارس ملفونو الدرباسية مهنة صباغة الملابس وكويها منذ أكثر من خمسين عاماً، ليصعد بمهنته ويفتتح فرعاً لمصبغته في العاصمة الألمانية برلين.

ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين
ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين
ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين
ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين
ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين
ملفونو.. صعد بمهنته ليفتتح فرعاً في برلين
الأحد 10 حزيران, 2018   03:47

أولفا حاج منصور/الحسكة

عبد الباقي رمضان الملقب بملفونو الدرباسية، عندما تعلم مهنة الصباغة من شقيقه الأكبر وامتهنها عام 1963، كانت مهنة حديثة العهد في المنطقة، حيث كان نادراً ما يعمل بها أحد، وهذا ما جذب أنظار الأهالي وتوافد الزبائن عليها.

كسب عبد الباقي لقب ملفونو في مدينة حلب، مكان تعلمه المهنة، حيث كان يعمل في وسط سرياني بالمدينة، وملفونو تعني "المعلم"، حيث كان عبد الباقي يحول قطعة لباس قديمة إلى جديدة عبر صباغتها وكويها.

ويقول عبد الباقي إنه استطاع أن ينال احترام الأهالي ويجذب الزبائن إليه.

عبد الباقي الذي ظل يعمل لعامين في حلب، وانتقل بعدها إلى مسقط رأسه في ناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة، كان يستخدم أدوات بدائية مثل المكواة التي تعمل على الفحم وكان يجلب الصبغ من العاصمة السورية دمشق.

كيفية صبغ الملابس..

أشار عبد الباقي إلى طريقة صبغ الملابس وقال "نغلي الصبغ في قدر كبير لمدة نصف ساعة على الأقل بعدها نضيف بعضاً من الملح عليه، ثم نغمس قطعة اللباس المراد صبغها، وتبقى نصف ساعة تغلى مع الصبغ في المياه، وبعد مضي الوقت المحدد نخرج القطعة من الماء الساخن ونضعها في الماء البارد، لتكون عملية الصبغ قد انتهت".

الكوي..

أما فيما بتعلق بطريقة كوي الملابس في ذلك الوقت فيقول عبد الباقي "كنت أحمّي المكواة بقطع الفحم وعندما تصبح المكواة ساخنة للدرجة المطلوبة، كنت أرفع المكواة بقطعة قماش وأكوي بها الثوب، حيث كنت أمرر المكواة على القطعة ذهاباً وإياباً بشكل متكرر، حتى تصبح القطعة مكوية وجاهزة".

تعلمه المهنة..

قال عبد الباقي إنه كان يبلغ من العمر 13 عاماً عندما بدأ تعلم المهنة، حيث قال إنه تعلم المهنة في بعضة أشهر نظراً لتركيزه الكبير، وقال ملفونو إنه بقي لعامين في حلب بعدما تعلم المهنة، ومن ثم عاد إلى الدرباسية ليبقى هناك حتى الآن.

وأشار  عبد الباقي إلى أن الأهالي كانوا حينها لا يهتمون بمزاولة مهنتي، وكان يهتمون بالجانب الزراعي والصناعي، لذلك أفادته مهنته مادياً.

افتتاح فرع في العاصمة الألمانية برلين..

أورث عبد الباقي المهنة لأولاده أيضاً، ليصعد هو وأولاده في المهنة ويفتتحوا محلاً آخر للصباغة والكي في العاصمة الألمانية برلين ويطلقوا عليه اسم(اكسيريس ملفونو 2).

(ن ح)

ANHA