ساسة ومثقفون: تركيا أكثر الخاسرين من فرض العزلة على أوجلان

قال ساسة ومثقفون في ناحية تربه سبيه أن حكومة العدالة والتنمية تعمل على إبعاد شعوب المنطقة عن فكر وفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، عبر فرض عزلة مشددة عليه، مؤكدين أن تركيا كانت من أكثر الخاسرين بفرضها العزلة على القائد أوجلان.

ساسة ومثقفون: تركيا أكثر الخاسرين من فرض العزلة على أوجلان
الأحد 3 حزيران, 2018   03:10

ريناس رمو - كادار إبراهيم / قامشلو

تفرض حكومة العدالة والتنمية عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجن جزيرة إيمرالي، حيث مُنع محاموه من زيارته منذ عام 2011، وعائلته منذ أيلول عام 2016.

وحول هذا الموضوع أجرت وكالتنا ANHA لقاءات عدة مع الساسة والمثقفين في ناحية تربه سبيه بمقاطعة قامشلو، حيث بيّن أن حكومة العدالة والتنمية تحاول عبر الحرب الخاصة إبعاد فكر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان عن شعوب المنطقة.

الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي سليمان حسين قال أن "شعوب المنطقة تجد في فكر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان خلاصاً لها".

وأضاف حسين إلى كلامه أن "الدول المتآمرة على الشعب الكردي فشلت في حصر فكر أوجلان، لأن فكره بات اليوم يعاش لدى الكثير من شعوب الشرق الأوسط، والكثير من الحركات التحررية في العالم، وتجد فيها الحل الأفضل لإنهاء المشاكل في المنطقة، وتحول فكر أوجلان إلى رمز للشعوب المضطهدة".

عضوة اتحاد المثقفين مروى الحسين، أشارت أنه "من خلال قراءة التاريخ نجد دائماً أعداء القضية الكردية، وخصوصاً الدولة التركية تحارب الفكر والثقافة والانتصارات الكردية".

وتشير مروى خلال حديثها إلى أنه، بعد إدراك شعوب المنطقة لفلسفة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، قامت تركيا بفرض العزلة عليه بهدف منع انتشار فكره بشكل أوسع بين أبناء المنطقة.

وأعادت مروى إلى الأذهان هجمات الاحتلال التركي مع المرتزقة على عفرين وكوباني وشنكال، وبيّنت أن تلك الهجمات جاءت ضمن حروبه لإنهاء ثقافة شعب أصيل في المنطقة وإبعاده عن حقيقته الجوهرية، وعملت على محاولة إبعاد الشعب الكردي عن معرفة وضع أوجلان وصحته.

وأشار نصار علي الإداري في اتحاد المثقفين إلى أنه، عدم اطمئنان شعوب المنطقة على صحة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان خلقت حالة غضب لدى كافة التحرريين في العالم.

واختتم علي حديثه أن "الدولة التركية خسرت في حصر فكر وفلسفة أوجلان، لأننا نجده اليوم رمز يتعايش مع شعوب المنطقة، رغم أن تركيا لم تكن الدولة الوحيدة المشاركة في المؤامرة الدولية، لكنها فشلت كون الشعوب الأصيلة رفضت أن تكون أدوات تستخدم من أجل مصالح الدول المستعمرة".

(س إ)

ANHA