تراجع محصولي القمح والشعير في الجزيرة بسبب التقلبات المناخية

أدت التقلبات المناخية في إقليم الجزيرة خلال العام الحالي، إلى إلحاق أضرار كبيرة في موسم الحبوب، فيما اتخذت مديرية الزراعة خطوات بديلة لمساعدة المزارعين المتضررين.

تراجع محصولي القمح والشعير في الجزيرة بسبب التقلبات المناخية
تراجع محصولي القمح والشعير في الجزيرة بسبب التقلبات المناخية
تراجع محصولي القمح والشعير في الجزيرة بسبب التقلبات المناخية
تراجع محصولي القمح والشعير في الجزيرة بسبب التقلبات المناخية
الأربعاء 30 مايو, 2018   02:48

نوري عمر/ قامشلو

شهد  إقليم الجزيرة وشمال سوريا بشكل عام شتاءً جافاً، فيما شهدت بداية شهر أيار الجاري منخفضاً جوياً استمر لمدة أسبوعين، رافقه هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية، مما أدى إلى تشكل الفيضانات والسيول بين الأراضي الزراعية والأماكن السكنية في عموم قرى وبلدات ومدن إقليم الجزيرة، مما أثرت بشكل سلبي على المحاصيل الزراعية وخصوصاً الحبوب.

فمع هطول أمطار غزيرة مترافقة برياح قوية، تتسبب بانحناء سنابل القمح والشعير الخضراء وانكسار سيقانها التي دخلت مرحلة اكتمال نمو الحبات، الأمر الذي يؤدي حدوث عوائق أثناء عملية حصادها.

وخلال نهاية العام الماضي، في خطوة لمساعدة المزارعين قدمت مديرية الزراعة والثروة الحيوانية التابعة لهيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة لهم، بذار القمح والشعير والسماد بالدين.

وبحسب الإداري في مديرية الزراعة والثروة الحيوانية التابعة لهيئة الاقتصاد في إقليم الجزيرة أحمد سليمان أن "نسبة الضرر لمحصول الشعير وصلت إلى 70 بالمئة، في حين بلغت نسبة الأضرار في محصول القمح 55 بالمئة، نتيجة التقلبات المناخية".

وقال سليمان، أنهم أجروا عملية إحصاء بالنسبة المئوية للأراضي التي زرعت بمختلف أنواع المواسم الزراعية الرئيسية في الإقليم لعامي 2017 و2018.

وأشار سليمان إلى أن الأراضي التي زرعت في إقليم الجزيرة بلغت 90 بالمئة، وأضاف قائلاً "الأراضي التي زرعت بالقمح والشعير تقدر بـ 50 بالمئة والبقوليات 25 بالمئة، وأما القطن والخضار فبلغت 15 بالمئة".

ونوه سليمان إلى أنهم اتخذوا قراراً بشأن مساعدة المزارعين المتضررين خلال هذا العام، وذلك عبر تأجيل دفع المزارعين المتضررين لديون السماد والبذار الذي استلموه من المراكز الزراعية في بلدات ومدن إقليم الجزيرة خلال هذا العام إلى موسم العام القادم.

وبيّن سليمان أنهم، قاموا خلال هذا العام برش مبيد حشرة السونة على محصول القمح في شهر نيسان من هذا العام بمساحة 198500 دونم، لتجنب تلف الموسم الزراعي.

وحول عملية جني محصولي القمح والشعير، أكد أحمد سليمان أنهم حددوا أجور عمل الحصادات الزراعية قبل مباشرتها بالعمل، وذلك بالتنسيق مع اتحاد الفلاحين وأصحاب الحصادات، كما أنهم أمنوا مادة المازوت لجميع الحصادات من أجل استمرار جني محصول القمح والشعير حتى نهاية الموسم، دون حدوث أية مشاكل وعراقيل، وجهزوا الصوامع والمستودعات تحضيراً لشراء محصول القمح من المزارعين، وحددت سعر 175000ل.س للطن الواحد للنوع الأول من القمح.

(س إ)

ANHA