القفطان: لا حاجة لشمال سوريا بإدخال قوات التحالف العربي ونرفض دخول جيش الإسلام

قال إبراهيم القفطان رئيس حزب سوريا المستقبل" إن شمال سوريا ومنطقة شرقي نهر الفرات ليست بحاجة لدخول قوات من التحالف العربي إليها لأن أبناء وبنات هذه المنطقة أثبتوا قدرتهم على الدفاع عنها وحمايتها"، فيما رفض بشكل مطلق محاولات إدخال ما يسمى بجيش الإسلام إليها "لأنه يتبنى الأفكار التطرفية والتي من شأنها بث النعرات الطائفية والفتن بين شرائح الشعب السوري وهم بغنى عنها".

القفطان: لا حاجة لشمال سوريا بإدخال قوات التحالف العربي ونرفض دخول جيش الإسلام
القفطان: لا حاجة لشمال سوريا بإدخال قوات التحالف العربي ونرفض دخول جيش الإسلام
الجمعة 11 مايو, 2018   11:50

الرقة

عقد حزب سوريا المستقبل اليوم اجتماعاً مع أهالي بلدة الكسرات التابعة لمدينة دير الزور لشرح مبادئ الحزب وبرنامجه السياسي, والاستماع إلى آراء الأهالي.

وحضر الاجتماع الذي أقيم في صالة الاجتماعات ببلدة الكسرات, العشرات من أهالي البلدة, ورئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان, والأمين العام للحزب هفرين شيخو, وعدد من أعضاء الحزب.

بدأ الاجتماع بالنقاش حول آخر المستجدات السياسية على الصعيد العالمي والمحلي من قبل رئيس الحزب إبراهيم القفطان وقال:" إن سوريا الآن تواجه مخططات التقسيم من قبل العديد من الدول ذات النفوذ والمصالح في المنطقة، وظهرت هذه المخططات بعد الاتفاقات التي تجريها روسيا مع إيران وتركيا وهدفها بسط نفوذها على مناطق في سوريا بواسطة هذه الدول، وتقاسمها بين بعضهم، وهذا ما شهدناه من خلال السماح للاحتلال التركي بدخول عفرين مقابل إخراج المجموعات المرتزقة والمسلحة والأهالي من غوطة دمشق ومناطق حمص وغيرها، وإرسالهم إلى عفرين وشمال سوريا بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة وزرع الفتن بين الشعب السوري، وبالتالي طرح مشروع تقسيم سوريا".

وأشار القفطان "إن هذه التغييرات الديمغرافية وسياسات هذه الدول أمر مرفوض بالنسبة لحزبهم، وبأنهم سيسعون بكافة الوسائل السياسية والحوار لمنع حدوث مثل هذه المخططات".

وعن هدف حزبهم قال القفطان:" إننا ومن خلال تأسيس حزب سوريا المستقبل نهدف لحل الأزمة السورية بالحوار والطرق السلمية، والسعي للقضاء على الأفكار المتطرفة والإرهابية والعنصرية بين الشعب السوري، وإعادة روح الأخوة والتسامح لضمان وحدة سوريا وخلاصها من أزمتها".

وحول الحديث عن خطط لإرسال قوات من دول عربية إلى سوريا بالإضافة إلى إدخال ما يسمى بجيش الإسلام التابع للجماعات المتطرفة إلى مناطق شمال سوريا وشرق نهر الفرات، أكد القفطان أنهم لا يرون أي حاجة لدخول قوات من خارج سوريا إلى هذه المناطق لأن أبناء وبنات الشمال السوري أثبتوا أنهم قادرون على حماية مناطقهم وهم ليسوا بحاجة لقوات أخرى وإن كانت تلك الدول تهدف لاستقرار المنطقة والخلاص من الإرهاب فيمكنها تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية وشعب شمال سوريا بكافة الوسائل سواء اللوجستية أو الأسلحة أو المادية، وهذا سيكون أفضل من دخول قوات جديدة إلى المنطقة".

أما بخصوص دخول ما يسمى بجيش الإسلام فأكد القفطان أنه أمر مرفوض ولا يمكن قبول قوات ذات أفكار تطرفية وراديكالية، لأنها لن تجلب للمنطقة سوى المزيد من النعرات الطائفية وبث الفتن، وقال:" لذا إن هذه الفكرة مرفوضة جملة وتفصيلاً بالنسبة لحزبنا".

واختتم الاجتماع بالنقاشات حول برنامج وأهداف الحزب, والاستماع إلى أسئلة واستفسارات الأهالي حول النظام الداخلي للحزب، وتركز محور نقاشاتهم على الأزمة التي تمر بها سوريا, وآمالهم بحزب سوريا المستقبل لحل هذه الأزمة خاصة بعد فشل الكثير من الأحزاب والأطراف في حل هذه المشكلة.

(ل)

ANHA