أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير

شيع أهالي الطبقة عصر اليوم الشهيد من قوى الأمن الداخلي راكان الديموك، الاسم الحركي راكان الطبقة إلى مثواه الأخير في مزار الشهداء في الطبقة.

أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
أهالي الطبقة يشيعون جثمان الشهيد راكان إلى مثواه الأخير
السبت 5 مايو, 2018   11:42

الطبقة

انطلق موكب تشييع الشهيد من أمام مشفى الطبقة الوطني بحضور أعضاء كافة المؤسسات المدنية التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة وقيادات في قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وحشد غفير من أهالي مدينة الطبقة وريفها.

وبوصول الموكب إلى المزار بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء بالتزامن مع عرض عسكري قدمه رفاق الشهيد من أعضاء قوى الأمن الداخلي في الطبقة.

وخلال مراسم التشييع تم إلقاء العديد من الكلمات وكانت الكلمة الافتتاحية باسم لجنة الداخلية في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ألقتها الرئيسة المشتركة، كفاء سنجار عزت فيها أهالي الشهيد راكان الذي انضم لقافلة الشهداء وعاهدت باسم قوى الأمن الداخلي على السير على دربه.

وأضافت كفاء:" لولا دماء شهدائنا الطاهرة لما وقفنا اليوم في هذه المدينة التي تجهز نفسها للاحتفال بذكرى تحريرها من رجس مرتزقة داعش والذي كان بفضل النضال والمقاومة التي أبداها أبناء وبنات المنطقة".

وفي السياق ذاته عزت أم الشهيد علي والإدارية في لجنة شؤون عوائل الشهداء، ابتسام الابراهيم ذوي الشهيد راكان وعاهدت على السير على نهج الشهداء.

ومن جهتها ترحمت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الطبقة، هند العلي على أرواح الشهداء، واستذكرت في كلمتها ذكرى عيد الشهداء الذي يصادف يوم غد 6 أيار/ مايو والذي يذكر شعوب سوريا والمنطقة عموماً بالمجازر التي ارتكبها أجداد الأتراك ومنهم جمال باشا السفاح الذي أقدم على إعدام عدد من الوطنيين العرب في بيروت ودمشق بتاريخ 6 أيار والذي أصبح يوماً لذكرى الشهداء إلى يومنا هذا، مؤكدة أن أحفاد السفاح يسيرون على نهجه بارتكاب المجازر بحق شعب عفرين وشعوب الشمال الشوري.

وفي ختام المراسم تمت قراءة وثيقة الشهيد من قبل لجنة شؤون عوائل الشهداء وتسليمها لذويه، ثم قام الحضور بأداء صلاة الجنازة على الشهيد، ثم رفع جثمانه على أكتاف رفاقه ووري الثرى وسط هتافات المشيعين التي تمجد الشهيد.

(ع م – أ ع/ل)

ANHA