تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية

لم تكن تداعيات الاحتلال التركي لمقاطعة عفرين من الناحية العسكرية والسياسية فقط، فاحتلال عفرين المدينة ونواحيها من قبل الجيش التركي ومرتزقته آثر على الوضع الاقتصادي في الجغرافية السورية.

تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
تأثيرات احتلال عفرين  باتت واضحة على الواقع الاقتصادي بمدينة حلب السورية
الجمعة 27 نيسان, 2018   02:35

أحمد رشيد – أرشين نجار/ حلب

عفرين التي تعتبر من إحدى أهم المناطق السورية اقتصادياً نسبة لموقعها الاستراتيجي الفاصل بين ريفي حلب الشرقي والغربي والشمالي وتموضعها على الحدود السورية التركية بالإضافة لكونها منطقة آمنة منذ ستة أعوام وملجأ لعشرات الآلاف من النازحين والذي يعني زيادة اليد العاملة وكثرة رؤوس الأموال التي انتقلت إليها، كانت تعيش عفرين وضع اقتصادي مزدهر مقارنة بجارتها من الريف الغربي والشرقي لحلب.

فبعد الاحتلال التركي لعفرين الغنية بأراضيها ومحاصيلها، قطعت جميع طرق التجارة المؤدية لمدينة حلب ومنها للعمق السوري، الأمر الذي أنذر بارتفاع كبير في الأسعار للعديد من المواد وعلى رأسها المحاصيل الزراعية والصناعات بمختلف أنواعها، حيث كانت تحتوي عفرين على أكثر من ألفي معمل وورشة مختلفة من الخياطة والأقمشة والأغذية.

فالتأثيرات الاحتلالية لعفرين من قبل الجيش التركي باتت واضحة على الواقع الشعبي في مدينة حلب السورية، فمع ارتفاع الأسعار وظهور سخط شعبي  تجاهه، بات  من المعلوم أن أهداف احتلال عفرين ليست منحصرة في جغرافتيها فقط، بل هي أطماع لخارج حدود عفرين والوصول لحلب.

وفي لقاء مراسل وكالتنا ANHA مع صلاح عثمان صاحب محل بيع المواد الغذائية بالجملة أكد بأن احتلال عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها أثر سلباً على مدينة حلب، حيث كانت البضاعة تأتيهم بنسبة 80% من عفرين وبسعر أقل بعد تدهور الأوضاع في سوريا.

وقال بأن عفرين كانت تلبي طلب حي الشيخ مقصود ومناطق النظام بمعظم المواد الأساسية والغذائية، كون عفرين كانت المنطقة أكثر أماناً نسبة إلى مدن السورية، وبسعر أقل من باقي المدن، ومثالاً على ذلك: صابون الغار كان سعر مبيع القطعة فقط بـ 150 ل.س، أما الآن بعد انقطاعنا من عفرين أصبح سعر القطعة بـ 200 ل.س وغير متوفر في الأسواق، وهذا يفقد ثقة الزبائن بنا لارتفاع الأسعار لأننا نؤمن طلباتنا من مدن أخرى بعيدة.

كما أشار محمد علي خليل صاحب محل منظفات أيضاً إلى ارتفاع الأسعار والذي ينعكس سلباً على حركة السوق بعد احتلال تركيا ومرتزقته لمنطقة عفرين.

وقال بأن عفرين كانت أكبر مدينة منتجة بسوريا منذ اندلاع الأزمة السورية وتهجير سكان سوريا على أيادي مجموعات مسلحة دعمتها قوى خارجية، وكانت عفرين تصدر هذه البضاعة المنتجة لجميع مدن سوريا والدول الإقليمية رغم فرض الحصار عليها من قبل المرتزقة.

(سـ)

ANHA