المسيحيون يزيحون الستار عن أول صليب ينصب في الطبقة بعد تحريرها

احتفل المسيحيون في الطبقة اليوم بنصب أول صليب فوق كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس وذلك ضمن احتفالية كبيرة نظمتها مؤسسة الشؤون الدينية في منطقة الطبقة، في خطوة ستعزز من تلاحم مكونات المنطقة العرقية والدينية.

المسيحيون يزيحون الستار عن أول صليب ينصب في الطبقة بعد تحريرها
المسيحيون يزيحون الستار عن أول صليب ينصب في الطبقة بعد تحريرها
المسيحيون يزيحون الستار عن أول صليب ينصب في الطبقة بعد تحريرها
المسيحيون يزيحون الستار عن أول صليب ينصب في الطبقة بعد تحريرها
المسيحيون يزيحون الستار عن أول صليب ينصب في الطبقة بعد تحريرها
الثلاثاء 17 نيسان, 2018   09:58

الطبقة

فبعد سبع سنوات عجاف من ظلم للمكونات العرقية والطائفية التي مارسها المرتزقة منذ احتلالهم لمدينة الطبقة وحرمان المسيحيين من أداء صلواتهم وطقوسهم الدينية وهدم صلبانهم وكنائسهم، عاد المسيحيون اليوم ليحتفلوا بنصب أول صليب منذ تحرير الطبقة من مرتزقة داعش في 10 /ايار/مايو من العام المنصرم.

http://hawarnews.org/archives/229153

واعتلى الصليب كنيسة القديسين سرجيوس وباخوس في الحي الثالث من المدينة والتي تعرضت كغيرها من المقدسات للتدمير والتخريب من قبل مرتزقة داعش في وقت سابق من احتلالهم للطبقة.

هذه الخطوة جاءت تعبيراً عن التسامح والسلام والتعايش السلمي بين جميع المكونات في الطبقة ورسالة محبة لجميع المغتربين للعودة إلى مدينتهم الأم الطبقة وترسيخاً لمبدأ الديمقراطية وأخوة الشعوب التي  طالما سارت عليها قوات سوريا الديمقراطية.

وخلال الاحتفالية التي حضرتها جميع الفعاليات المدنية والعسكرية والسياسية في المدينة والتي بدأت بالوقوف دقيقة صمت إكراما لأرواح الشهداء، ألقيت عدة كلمات افتتحتها الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة، روشن حمي والتي هنأت فيها شعوب الطبقة بهذه الخطوة المباركة "نبارك الخطوة على طريق السلام والمحبة وإعادة الجوهر الحقيقي للمكون المسيحي الذي عانى الويلات على يد الإرهاب خلال هذه الحرب الظلماء".

ومن بعدها قامت العوائل المسيحية المتواجدة بإزاحة الستار الأحمر عن الصليب الذي اعتلى قبة الكنيسة المدمرة.

من جانبه، أكد الإداري في مؤسسة الشؤون الدينية في إقليم الفرات دوران الهاشمي، أن "التاريخ يعيد نفسه اليوم بتلاحم الأديان الإسلام والمسيح".

وأضاف الهاشمي " فلا ننسى ذاك الجبل الأشم النجاشي ملك الحبشة الذي احتضن الدعوة الإسلامية في طورها الأول فنحن مكون واحد وشعب واحد منذ الأزل والقدم وما حصل اليوم هو استمرار لهذا التلاحم".

وخلال الاحتفالية وباسم المكون المسيحي وجه   أكرم تاني أحد الشخصيات المسيحية في الطبقة رسالة لكافة المسيحين الذين هجرهم المرتزقة من أرضهم بالعودة إلى بيوتهم وإلى أهلهم إلى الطبقة التي لطالما احتضنت كافة الأديان والطوائف والقوميات.

وفي ختام الاحتفالية بارك جميع الحضور للعوائل المسيحية بهذه العمل الذي سيكون بداية طريق العودة لكل المسيحين.

(ع أ، غ ع/م)

ANHA