أهالي الجرنية: حجز تركيا لمياه الفرات إعلان حرب ضد الشعب السوري

اعتبر أهالي بلدة الجرنية شمال غرب الطبقة حجز الدولة التركية لمياه نهر الفرات، بمثابة إعلان حرب ضد الشعب السوري.

أهالي الجرنية: حجز تركيا لمياه الفرات إعلان حرب ضد الشعب السوري
أهالي الجرنية: حجز تركيا لمياه الفرات إعلان حرب ضد الشعب السوري
الثلاثاء 17 نيسان, 2018   02:43

أسمهان عمر/ الطبقة

وتتصاعد مشاعر الاستياء في الأوساط الشعبية في الطبقة وريفها وعلى امتداد نهر الفرات في سوريا، مع مواصلة تركيا حجز مياه نهر الفرات الذي يعتمد عليه عشرات آلاف العائلات في سقاية محاصيلهم الزراعية وهي مورد دخل أساسي لهم.

وكان منسوب المياه في بحيرة الفرات المتشكلة خلف نهر الفرت بمنطقة الطبقة، قد انخفض بشكل ملحوظ حيث تجاوز معدل الانخفاض 200 سم.

وأجبرت هذه الممارسات التركية إدارة السد ومديرية الطاقة في الإدارة المدنية لمنطقة الطبقة إلى تقنين ساعات تزويد المنطقة بالكهرباء وكذلك التقليل من ساعات ضخ مياه الشرب.

ووصف أحمد العليوي وهو من بلدة الجرنية حجز المياه " هذه الحرب التي بدأتها الدولة التركية علينا نحن المواطنين أثرت علينا كثيراً كمجتمع من جهة هناك نقص في المياه والكهرباء من جهة أخرى، فما ذنب المواطن لتقطع عنه المياه".

ويدعو أحد مبادئ القانون الدولي لتقاسم الموارد المائية المشتركة إلى أن تتقاسم الدول الموارد المشتركة بينها طبقاً لطرق تتسم بالعدالة والمساواة.

 ويؤكد هذا المبدأ المادة الثالثة من ميثاق الأمم المتحدة للحقوق والواجبات الاقتصادية للدول لعام 1974م والتي تنص على أن " لدى استغلال الموارد الطبيعية التي تتقاسمها دولتان أو أكثر ينبغي على كل دولة أن تتعاون مع غيرها على أساس نظام للمعلومات والتشاور المشترك بغية تحقيق أمثل استخدام لهذه الموارد من غير أن يتسبب ذلك في إلحاق الضرر بأية مصالح مشروعة للآخرين". وينطبق هذا على الأنهار والبحيرات الدولية المارة والمشتركة بين أكثر من دولة".

وأكد العليوي " الأمور التي تتمادى بها الدولة التركية خارج نطاق الشرع والقانون بشتى أشكاله، شعبنا بسيط جداً فنقص المياه أدى لضعف المزارع ونحن كلنا مزارعون نعتمد على الزراعة لتأمين متطلبات عيشنا".

ويمر نهر الفرات من تركيا وسوريا وأجزاء من العراق ويعد النهر المصدر الرئيسي لتغذية أجزاء واسعة من سوريا بمياه الشرب وأقيم عليه سد الفرات بمدينة الطبقة والذي يغذي جزءاً كبير من المنطقة بالتيار الكهربائي إلى جانب توفير المياه لسقاية المحاصيل الزراعية المزروعة على ضفاف النهر.

ومن جهتها طالبت فاطمة الحمد وهي من سكان بلدة الجرنية الجهات المعنية والأمم المتحدة بإيقاف الدولة التركية عند حدودها "المياه مقطوعة ولم نعد نملك المياه الكافية لقد تعرضنا لشبه جفاف والأوساخ محيطة بنا بسبب قلة المياه وأطفالنا تعرضوا للحساسية والكهرباء قليلة جداً نريد من الجهات المعنية إيقاف الدولة التركية وإعادة ضخ المياه فما ذنبنا نحن لتقطع علينا المياه نريد المياه ولا نريد أي شيء آخر".

(م)

ANHA