"أردوغان لم يحقق أي مكاسب باحتلاله عفرين"

أكد عضو حركة الإصلاح أمجد عثمان أن العلاقات بين روسيا وتركيا تكتيكية وليست استراتيجية، مشيراً إلى أنها مبينة على المصالح، وأشار إلى أن تركيا لم تكسب شيئاً من الهجمات التي شنتها على عفرين قائلاً "الاقتصاد التركي أصبح في خطر، كما أن العديد من الدول تناقش عضوية تركيا في حلف الأطلسي(الناتو).

"أردوغان لم يحقق أي مكاسب باحتلاله عفرين"
الأربعاء 11 نيسان, 2018   08:38

مرادا كندا – أحمد سمير/قامشلو

وأدلى أمجد عثمان بتصريحات حول الخطط التركية الاحتلالية لوكالتنا ANHA، حيث أكد أن تركيا لم تحقق أي مكاسب بهجومها على عفرين.

أردوغان يجمع مرتزقته في عفرين

أوضح أمجد عثمان أن سياسة الدولة التركية بهجومها على عفرين باتت واضحة للجميع، وقال:" هدف دولة الاحتلال التركي من هذه الهجمات هو إبادة الشعب الكردي والقضاء على مشروع الأمة الديمقراطية. يسعى أردوغان إلى إخراج الشعب الكردي من أرضه التاريخية وتوطين مرتزقته الذين يجلبهم من مخيم أطمة بإدلب في عفرين. أمام هذه السياسات القذرة التي تمارسها الدولة التركية لم تتخذ أي من دول العالم موقفاً جدياً حتى الآن. هذا الصمت الدولي يفتح الطريق أمام إرهاب أردوغان".

المجلس الذي تأسس في عنتاب مجلس المحتلين

نوه عثمان بأن المجلس الذي تأسس في عنتاب لإدارة عفرين لا يمثل إرادة أهالي عفرين، وتابع بالقول:" منذ 7 سنوات ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية تقوم بحماية عفرين. المجلس الذي تأسس في عنتاب مجلس المحتلين وأهالي عفرين لا يثقون به. وهذا المجلس يشكل خطراً على وجود الكرد وباقي الشعوب".

الشعب الكردي أفشل سياسة التغيير الديمغرافي في آمد وسيفشلها في عفرين أيضاً

أشار عثمان في سياق حديثه إلى المخططات التركية التي تهدف إلى التغيير الديمغرافي في عفرين وأوضح أن تركيا لن تنجح في تنفيذها وأردف بالقول:" الشعب الكردي مرتبط بأرضه وقوميته. وكما أفشل الشعب الكردي في آمد مخططات التغيير الديمغرافي فإن شعب عفرين أيضاً سيفشل المخططات التركية الهادفة إلى تغيير ديمغرافية عفرين لأن سياسات التغيير الديمغرافي والإقصاء تتعارض مع الحياة التشاركية والوحدة".

الكرد يحمون لغتهم، ثقافتهم وتاريخهم

وقال عضو حركة الإصلاح إن مقاومة العصر في وجه هجمات ثاني دولة في حلف الناتو أبدت نضالاً تاريخياً ومازالت المقاومة مستمرة بكل قوتها، وتابع:" كما قاوم الشعب الكردي منذ مئات السنين لحماية لغتهم، ثقافتهم، تاريخهم وقضيتهم اليوم أيضاً شعب عفرين ومن خلال مقاومته يحمي الوجود الكردي".

أردوغان لم يحقق أي مكاسب

واختتم أمجد عثمان حديثه بالقول:" العلاقات التركية الروسية مبنية على المصالح. لم تحقق تركيا أي مكاسب من تلك الهجمات الوحشية. الهجمات على عفرين شكلت خطراً على اقتصاد تركيا ومازال الخطر مستمراً. ومن جهة أخرى تناقش العديد من الدول عضوية تركيا في حلف الناتو. وهذا يوضح أن أردوغان لم يستفد من هجماته الوحشية على عفرين".

(م م)

ANHA