حملة لجمع التبرعات في الطبقة من أجل عفرين

وجّه مجلس مدينة الطبقة نداءً إلى أهالي الطبقة لجمع التبرعات من أجل أهالي عفرين الذين أجبرهم العدوان التركي على ترك مناطقهم

حملة لجمع التبرعات في الطبقة من أجل عفرين
الأحد 18 آذار, 2018   11:36

الطبقة -  وجّه مجلس مدينة الطبقة نداءً إلى أهالي الطبقة لجمع التبرعات من أجل أهالي عفرين الذين أجبرهم العدوان التركي على ترك مناطقهم.

ومنذ الـ 20 من كانون الثاني/يناير الماضي، يشن جيش الاحتلال التركي ومجموعات تابعة لداعش وجبهة النصرة هجوماً على مقاطعة عفرين شمال غرب سوريا.

وتسبب العدوان التركي بمقتل أكثر من 260 مدنياً وإصابة نحو 700 في الهجوم الذي تستخدم فيه أسلحة حلف  شمال الأطلسي.

وأجبر العدوان التركي واستهدافه المتعمد للمدنيين إلى نزوح نحو 200 ألف مدني إلى مناطق قريبة من مركز مدينة عفرين.

ودفع هذا مجلس مدينة الطبقة، لإطلاق نداء لأهالي الطبقة لجمع التبرعات من أجل أهالي عفرين.

وجاء في نص النداء الذي حصلت ANHA على نسخة منه "اليوم نعرف أن الحرب المستمرة في سوريا هي حرب تهجير قسري وتطهير عرقي سواء في عفرين أو الغوطة الشرقية. وتتسبب الحرب التي يشنها النظام السوري أو الدولة العثمانية بوقوع الآلاف من الضحايا المدنيين. ومثل كل مرة يكون النساء والأطفال ضحايا هذه الهمجية.

إننا نعلم أن شعبنا في الطبقة قد عانى من هذه الهمجية من الغيوم السوداء التي غطت سماء بلدنا ولكن بمقاومة شعبنا تمكن أهالي الطبقة من التخلص من تلك الغيوم السوداء بفضل بناتها وأبنائها البواسل وتحررت منطقتهم.

واليوم، يعيش أهالي عفرين ذات الهمجية أو أكثر من ذلك لأن الدولة التركية وفي الـ 20 من كانون الثاني/يناير من هذا العام يشن هجوماً متواصلاً على عفرين تنفيذاً لاتفاقيات الدول المتآمرة على أراضي سوريا لكن شعب عفرين بكل مكوناته أبدى مقاومة باسلة ولم يقبل الاستسلام رغم القصف العشوائي ومازال أهالي عفرين يقاومون حتى اللحظة.

ولكن خلال الأيام الثلاثة الماضية تقصف الدولة التركية الفاشية مركز المدينة ما تسبب بنزوح نحو 200 ألف مدني من المدينة بينهم عدد كبير من الأطفال.

ولأن أكثر المتضررين من هذا النزوح هم الأطفال نقول إن شعب عفرين وخاصة أطفالها هم بحاجة ماسة للمساعدات وخاصة حليب الأطفال.

لذا، نكرر نداءنا لأهلنا في الطبقة للوقوف بجانب أهلهم في عفرين".

ومن المقرر أن تنصب خيمة في المدينة لجمع التبرعات من أهالي مدينة الطبقة وبلدتي الجرنية والمنصورة في الريفين الشمال والجنوبي على التوالي.

كما من المقرر أن تنظم فعاليات أخرى للتضامن مع مقاومة العصر في عفرين.

(م)

ANHA