نساء جل آغا يطالبن بالاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي في الدستور السوري

طالبت نساء من مدينة جل آغا، بإقرار التعددية اللغوية والثقافية في الدستور السوري الجديد، مؤكدات أن الاعتراف بحقوق جميع المكونات، وفي مقدمتها حقوق الشعب الكردي، واعتماد اللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب العربية، يشكلان ضمانة للمساواة وتعزيز العيش المشترك.

نساء جل آغا يطالبن بالاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي في الدستور السوري
الخميس 29 تشرين الأول, 2026   05:00
قامشلو
بسنة شمو

في إطار النقاش حول صياغة الدستور السوري الجديد، ترتفع الأصوات المطالبة بإقرار التعددية اللغوية والثقافية في البلاد، وفي السياق، تحدثت نساء من مدينة جل آغا في منطقة الجزيرة لوكالتنا.

اللغة الأم جزء من الهوية

وقالت أفين عيسو إن اللغة الأم تمثل جزءاً أساسياً من هوية الشعوب وثقافتها، مؤكدة ضرورة أن تكفل القوانين والدساتير حق كل مواطن في الحفاظ على لغته.

وأضافت أن سوريا تتكون من نسيج متنوع من القوميات والثقافات، ولكل مكون لغته وتراثه الخاص، عادّةً أن احترام هذا التنوع والحفاظ على اللغة الأم يشكلان حماية لهوية المجتمع وضماناً لحق الأجيال في تعلم لغاتها والتحدث بها بحرية.

دعوة للاعتراف باللغة الكردية

من جهتها، أكدت نسرين حمدو أهمية الاعتراف باللغة الكردية لغةً رسمية في الدستور السوري، مشيرة إلى أن ذلك ضروري لضمان حقوق الشعب الكردي وأبنائه وتحقيق المساواة بين مختلف المكونات السورية.

وأوضحت أن الاعتراف الرسمي باللغة الكردية ينبغي أن يترجم إلى خطوات عملية، من بينها ضمان الحق في التعليم باللغة الأم، وإتاحة استخدامها في المؤسسات العامة وفقاً للدستور والقانون، بوصفها جزءاً من التنوع الثقافي في سوريا.

التعددية أساس للمواطنة المتساوية

بدورها، أكدت نزهة سيف الدين أن بناء سوريا على أساس العدالة والمساواة يتطلب الاعتراف بجميع المكونات وحقوقها، بعيداً عن التمييز والتهميش على أساس الثقافة أو اللغة.

وأشارت إلى أن حماية الحقوق اللغوية والثقافية في الدستور من شأنها ترسيخ المواطنة المتساوية، وتعزيز شعور جميع السوريين بالانتماء والمشاركة في بناء مستقبل البلاد، معتبرةً أن التنوع الثقافي واللغوي يمكن أن يسهم في تعزيز التفاهم والتقارب بين السوريين.

واختتمت نزهة سيف الدين حديثها بالتأكيد على أن بناء سوريا ديمقراطية يتطلب الاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي وضمان الحقوق اللغوية دستورياً، بما يكفل المساواة ويحترم خصوصيات جميع مكونات المجتمع السوري.

(ح)

ANHA