رسائل من مراسم الشهداء في قامشلو: عهد بمواصلة النضال حتى الحرية

أكدت الكلمات التي ألقيت خلال المراسم الغيابية لـ 26 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبي HPG ووحدات المرأة الحرة – ستار YJA-STAR، في مدينة قامشلو، أن تضحيات الشهداء ستبقى حافزاً لمواصلة النضال والحفاظ على مكتسبات الشعب الكردي والتمسك بقضية الحرية.

رسائل من مراسم الشهداء في قامشلو: عهد بمواصلة النضال حتى الحرية
رسائل من مراسم الشهداء في قامشلو: عهد بمواصلة النضال حتى الحرية
رسائل من مراسم الشهداء في قامشلو: عهد بمواصلة النضال حتى الحرية
رسائل من مراسم الشهداء في قامشلو: عهد بمواصلة النضال حتى الحرية
رسائل من مراسم الشهداء في قامشلو: عهد بمواصلة النضال حتى الحرية
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2026   12:32
قامشلو

نظم مجلس عوائل الشهداء، اليوم، مراسم غيابية لتكريم 26 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الدفاع الشعبي HPG ووحدات المرأة الحرة – ستار YJA-STAR، الذين استشهدوا في أوقات وأماكن متفرقة خلال سنوات النضال المختلفة لحركة حرية كردستان، وجرى الكشف عن سجلاتهم يوم أمس.

والشهداء الذين أُقيمت المراسم تكريماً لهم هم: برخدان قامشلو، جان بولات حلب، جوان كاتو، جودي قامشلو، ديار قامشلو، كلبهار تولهلدان، كلبهار بوطان، هاوار صورور، جير قامشلو، رشيد قنديل، روجدا زكري، سيلا قامشلو، تولهلدان زيلان، فجين قامشلو، غمكين شرفان، زانا جيا، زنارين كابار، رشو تل حميس، برجم زيلان، بيريتان عامودا، باركران قامشلو، ديار غريب، زيلان تربه سبيه، باران جودي، باهوز جيلو، وآكر قامشلو.

وانطلقت المراسم في ملعب هيثم كجو بمدينة قامشلو، بحضور الآلاف من أهالي مدن قامشلو وتربه سبيه وعامودا، الذين رفعوا صور الشهداء وصور القائد عبد الله أوجلان، إلى جانب أعلام مجلس عوائل الشهداء وحركة المجتمع الديمقراطي. وصور عدد من القادة الشهداء، من بينهم خيري دورموش، وكمال بير، وساكينة جانسيز، وخبات ديرك، ونور الدين صوفي، وشيلان كوباني، وزيلان، وعلي جيجك، وأفيستا خابور.

وشارك المقاتلون والمقاتلات في المراسم التي استُهلت بعرض عسكري والوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، وأعقبه قراءه وثائق استشهاد المقاتلين والمقاتلات الـ 26، فيما تضمن البرنامج كلمات لعدد من الجهات والمؤسسات.

نجاح كلو: المقاومة هي الحياة وسنواصل قضية الشهداء

وفي كلمتها باسم مجلس عوائل الشهداء، رحبت نجاح كلو بالحاضرين وعوائل الشهداء، واستذكرت تضحياتهم، مؤكدة أن ما تحقق للشعب الكردي يرتبط بدماء الشهداء ونضالهم، وأن هذا الطريق سيستمر رغم محاولات القضاء على القضية الكردية.

وقالت نجاح كلو: "نحن موجودون بفضل دماء الشهداء. لقد عرفنا أنفسنا في طريق القائد عبد الله أوجلان. ومن ذلك الوقت وحتى الآن، الدول المحتلة، قالوا إننا وضعنا الكرد في الحفر وأغلقنا عليهم. لكن القائد أحيا الكرد الموتى، وتوجهنا نحو جبال كردستان، من أجل حماية قيمنا".

وأضافت أن الدولة التركية كانت تعلن يومياً عزمها على القضاء على حزب العمال الكردستاني PKK، لكنها لم تتمكن من إنهاء حركته، بل ازداد قوة، مشيرة إلى المؤامرة الدولية استهدفت القضاء على الكرد في شخص القائد عبد الله أوجلان، وقالت إن الشعب الكردي انتفض من أجل حريته ووطنه.

وتابعت نجاح كلو: "عندما بدأت ثورة روج آفا، هاجمت الدولة التركية بوحشية. لكن هؤلاء الأبطال قاوموا. هذا الوطن خطوة بخطوة وبمقاومة كبيرة أنشأ مؤسساته وأصبح قوة. استهدفت الدولة التركية الكبار والصغار. ولكن نحن لم ننتهِ. لأننا كرد، هذا وطننا، وسوف نقاوم".

وأشارت إلى أن مدينة قامشلو، التي وصفتها بمدينة الشهداء، قدمت أمهات أنجبن الأبطال، مستذكرة مقولة المناضل مظلوم دوغان في السجن: "المقاومة حياة"، مؤكدة التمسك بها حتى تحقيق الحرية.

واختتمت نجاح كلو كلمتها بالقول: "حتى يتحرر القائد، سنواصل قضية الشهداء. العهد للقائد عبد الله أوجلان والشهداء أننا سنقاوم".

بيريفان خالد: لن نسمح بالاعتداء على قيم الشهداء وكرامة الشعوب

من جانبها، استذكرت بيريفان خالد، الشهداء في كلمة باسم منسقية مؤتمر ستار، معتبرة أن مشاركة شعوب المنطقة في الحفاظ على إرثهم، في ظل المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة، تحمل رسالة واضحة إلى الجهات التي تسعى إلى المساس بهذا الإرث.

وقالت بيريفان خالد: "في هذا اليوم الهام، تمر المنطقة بمرحلة خطيرة. لكن تكاتف شعوب المنطقة وتبنيها للشهداء هو رسالة تحذير للأشخاص الذين يريدون انتهاك هذا الميراث. بهذه الطريقة نرد على الأشخاص الذين يريدون الاعتداء على قيمنا".

وأكدت أن العالم مدين للشهداء الذين حموا الشعب، مشددة على أنه لا يمكن لأي جهة إبرام اتفاقات على حساب كرامة الشعب، وانتقدت الهجمات التي تستهدف القيم التي دافع عنها الشهداء.

وحمّلت بيريفان خالد الحكومة الانتقالية مسؤولية تلك الاعتداءات، مشيرة إلى أن صمتها إزاء تلك الهجمات يُظهر مسؤوليتها، وقالت إن الهجمات تستهدف المرأة ونهجها، مؤكدة أن المسؤولين عنها سيُحاسبون، وأن المرأة التي كانت في طليعة النضال ستواصل دورها في محاسبة المعتدين.

وفي سياق حديثها عن المرحلة السياسية الراهنة، أكدت بيريفان خالد الالتزام بإنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي بدأها القائد عبد الله أوجلان، وكذلك مسار الاندماج المستمر حالياً في سوريا، رغم الهجمات والمحاولات الرامية إلى إسقاط هذا المشروع.

وأضافت: "على الرغم من وجود هجمات ويريدون إسقاط هذا المشروع، إلا أننا سننجح هذا المشروع. من طوروا هذا المشروع هم شهداؤنا. ونحن أيضاً نعدهم برفع نضالنا. نجدد عهدنا، بأن نكون دائماً في الساحات من أجل الحفاظ على مكتسبات الشهداء".

الملا محمد الغرزي: دماء الشهداء دعوة إلى الوحدة وعدم التراجع عن الحرية

وباسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، تحدث الرئيس المشترك الملا محمد الغرزي، مقدماً التعازي إلى جميع عوائل الشهداء، ولا سيما أمهاتهم اللواتي ما زلن على قيد الحياة، ومستذكراً المقاتلين والمقاتلات الذين رحلوا قبل أمهاتهم وبعدهن.

وقال الغرزي إن رسالة الشهداء إلى الشعب تتمثل في عدم التراجع عن قضية الحرية، والعمل على تحقيق وحدة الشعوب، مستحضراً رسالتهم إلى أبناء شعبهم بأن الدماء والتضحيات ينبغي أن تكون دافعاً للوحدة والتكاتف.

وأضاف: "رسالة الشهداء للشعب هي: لا تتراجعوا عن قضية الحرية. إن لم تجعلكم دماؤنا تتحدون، فمتى ستتحدون إذاً. لا تتراجعوا عن وحدة الشعوب التي وضع أسسها القائد عبد الله أوجلان".

وتطرق الغرزي إلى رسالة الشهداء في مواجهة المحتلين، مؤكداً أن استشهاد المقاتلين لن ينهي القضية التي ضحوا من أجلها، بل سيعزز تمسك ذويهم ومناصريهم بها.

وبعدها تم عرض سنفزيون تضمن صوراً ومقاطع مصورة عن الشهداء الـ 26.

(كروب/ح)

ANHA