القواعد التركية تعيق عودة مهجري سري كانيه إلى قراهم

لا تزال عودة أهالي قرى سري كانيه إلى منازلهم بأمان تواجه عوائق، بسبب وجود قواعد عسكرية تركية داخل تلك القرى، تمنع السكان من الاقتراب من منازلهم.

القواعد التركية تعيق عودة مهجري سري كانيه إلى قراهم
الإثنين 12 تشرين الأول, 2026   03:40
الحسكة

في الـ 8 من تشرين الأول الجاري منعت القوات التركية المتمركزة في ريف مدينة سري كانيه العائدين ضمن القافلة الرابعة في قرى المناخ والفيصلية والدربو والكنيهر والسعيد والحجاج، من العودة إلى قراهم.

وفي السياق، أكد المحامي محمود جميل، الناطق باسم لجنة مهجّري سري كانيه، أن عدداً من العائلات المهجّرة لم تتمكن من دخول قراها بسبب وجود القواعد العسكرية التركية داخل تلك القرى.

وأشار جميل إلى أن أكثر من أربع قرى لا تزال تواجه هذه المشكلة، من بينها المناخ، وباب الفرج، وداوودية ملا سلمان، والعريشة، والدربو.

وأوضح أن العائلات العائدة اضطرت إلى نصب خيامها بمحاذاة قراها بعد منعها من الدخول إليها، واصفاً معاناتها بالقول إن الأهالي "انتقلوا من خيام المخيمات إلى خيام معاناة جديدة بمحاذاة قراهم".

وأضاف أن لجنة مهجّري سري كانيه تواصل طرح هذه القضية خلال اجتماعاتها مع الفريق الرئاسي، للمطالبة بالضغط على الحكومة التركية من أجل سحب قواعدها العسكرية التي تشكّل العائق الأكبر أمام ضمان عودة آمنة للمهجّرين.

وأشار إلى أن هذه القرى لا تزال تحت سيطرة القواعد التركية التي تمنع الأهالي من الاقتراب حتى من السواتر الترابية المحيطة بها، مؤكداً أن استمرار هذا الوضع يحول دون عودة السكان إلى منازلهم واستئناف حياتهم الطبيعية.

ووجّه الناطق باسم لجنة مهجّري سري كانيه نداءً إلى الأمم المتحدة والقوى الدولية والحكومة السورية الانتقالية للتدخل والعمل على سحب القواعد التركية من أرياف مدينة سري كانيه ومحيطها، بما يضمن عودة آمنة للمهجّرين إلى قراهم ومنازلهم بعيداً عن الضغوط والانتهاكات.

وطالب الحكومة السورية الانتقالية بالتواصل مع الحكومة التركية والضغط عليها لسحب قواعدها، بما يتيح إعادة المهجّرين إلى قراهم ومدينتهم بصورة آمنة وكريمة.

(س ش/م)

ANHA