لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل

يواصل العمال السابقون في القطاع النفطي بحقول رميلان وعودة في محافظة الحسكة احتجاجهم، عبر قطع الطريق أمام صهاريج نقل النفط في مفرق قرية عرعور التابعة لمدينة كركي لكي، مطالبين بإعادتهم إلى العمل وتثبيت عقودهم ضمن الشركات النفطية العاملة في المنطقة.

لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
لليوم الثاني.. عمال النفط في الحسكة يواصلون احتجاجهم للمطالبة بإعادتهم إلى العمل
الخميس 3 يلول, 2026   09:18
قامشلو

لليوم الثاني على التوالي، يخرج العاملون في القطاع النفطي بمحافظة الحسكة، في احتجاجات رافضة لإيقافهم عن العمل، حيث قطع العمال المحتجون الطريق أمام صهاريج النفط المتوجهة إلى محطة كرزيرو في رميلان، مؤكدين استمرار احتجاجهم للمطالبة بحقوقهم وتأمين فرص عمل لهم.

وقال أحد العمال إنهم خرجوا في احتجاج سلمي للمطالبة بحقوقهم وضمان توفير فرص عمل لهم، مؤكداً أن عددهم يبلغ نحو ألف عامل، وأنهم سيواصلون احتجاجهم يومياً إلى حين تلبية مطالبهم.

وأكد المحتجون أنهم كانوا يعملون ضمن حقول عودة والطفلة والسويدية وكرزيرو، وواصلوا العمل منذ عام 2012، قبل أن تُنهى عقودهم خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف العمال أنهم تلقوا وعوداً سابقة من مدير الشركة السورية للبترول يوسف القبلاوي ونائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، بدمجهم ضمن ملاك العمال الجدد في إحدى الشركات النفطية العاملة في المنطقة.

وأشاروا إلى أنهم باشروا العمل لمدة ثلاثة أشهر لدى الشركة الأمريكية، قبل أن تُنهى عقودهم مجدداً من دون توضيح الأسباب، معتبرين أن ذلك يخالف الوعود التي تلقوها بشأن تثبيتهم واستمرارهم في العمل.

هذا وقطع المحتجون يوم أمس الطريق أمام صهاريج نقل النفط على الطريق الدولي عند مفرق مدينة تربه سبيه شرق مدينة قامشلو، للمطالبة بإعادتهم إلى العمل وتثبيت عقودهم ضمن الشركات النفطية العاملة في المنطقة.

(ر خ/ح)

ANHA