جمود مواجهة إيران يعزز الضغط الأميركي ويفتح للصين باب الوساطة والنفوذ

تناولت تحليلاتٌ جمود المواجهة الأميركية الإيرانية، مرجحة استمرار الضغط على طهران، واحتمال دفعها للتفاوض، مقابل فرص الصين لتعزيز نفوذها ووساطتها.

جمود مواجهة إيران يعزز الضغط الأميركي ويفتح للصين باب الوساطة والنفوذ
الخميس 3 يلول, 2026   08:35
مركز الأخبار

تناولت تحليلات الصحف العالمية الصادرة اليوم، انعكاسات جمود المواجهة الأميركية الإيرانية على واشنطن وبكين.

هل ستجني الصين مكاسب من مواجهة ترامب مع إيران في مضيق هرمز؟

تناولت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تحليلها، أن الجمود الدبلوماسي بين واشنطن وطهران قد يفتح المجال أمام الصين للتدخل، مستفيدة من نفوذها الواسع على إيران وعلاقاتها المتنامية مع دول المنطقة.

وترى الصحيفة أن بكين، باعتبارها أكبر مشتري للنفط الإيراني وشريكاً اقتصادياً وعسكرياً لطهران، تمتلك أوراق ضغط مهمة يمكن أن تساعدها في دفع إيران والولايات المتحدة نحو التفاوض وإعادة فتح مضيق هرمز.

وتشير الصحيفة إلى أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى مصر تأتي في سياق تعزيز الحضور الصيني بالمنطقة، خصوصاً مع تراجع النفوذ الأميركي، وأن بكين قد تفضل وساطة إقليمية مستقلة عن واشنطن.

وتعدّ الصحيفة أن السؤال الأساسي هو ما إذا كانت الاتصالات الصينية مع إيران والولايات المتحدة ستتحوّل إلى تعاون سياسي قادر على إنهاء أزمة المضيق، بما يعزز نفوذ الصين في الشرق الأوسط.

الجمود في حرب إيران قد يصبّ في مصلحة واشنطن

ترى مجلة فورين أفيرز الأميركية في تحليل لها أن المواجهة الأميركية - الإسرائيلية مع إيران دخلت مرحلة جمود، مع استمرار الحصار المتبادل لمضيق هرمز، لكن الكفة تميل تدريجياً لمصلحة واشنطن.

وتعدّ المجلة أن استمرار الحصار يمثل، في المدى المنظور، الخيار الأقل كلفة للولايات المتحدة مقارنة بالانسحاب أو التصعيد العسكري أو الغزو، إذ تستطيع واشنطن تحمّل تداعياته الاقتصادية، بينما تتعرض إيران لضغوط متزايدة بسبب تراجع صادرات النفط وارتفاع التضخم وتدهور العملة.

وتشير المجلة إلى أن استمرار الضغط قد يدفع طهران إلى العودة للمفاوضات وقبول تسوية بشأن المضيق والبرنامج النووي، لكن الخطر يتمثل في أن تلجأ القيادة الإيرانية إلى تصعيد عسكري واسع لتخفيف الضغط، ما قد يجر المنطقة إلى مواجهة أكبر.

(م ش)