1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد

تستقبل مدارس تل تمر العام الدراسي الجديد وسط نقص في الأبنية التعليمية، جراء تدمير 11 مدرسة واستخدام 6 مدارس كمراكز إيواء وخروج 18 مدرسة عن الخدمة، ما حرم أكثر من 1500 طالب وطالبة من التعليم، وسط مساعٍ لإعادة تأهيل المدارس المتضررة وتأمين بدائل تعليمية للطلاب.

1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
1500 طالب وطالبة محرومون من التعليم مع بدء العام الدراسي الجديد
الخميس 3 يلول, 2026   05:55
الحسكة
عبد الغني الهامان

يواجه قطاع التعليم في منطقة تل تمر تحديات كبيرة مع بدء العام الدراسي 2026-2027، نتيجة الأضرار التي لحقت بالمدارس جراء الهجمات والقصف الذي شهدته المنطقة خلال السنوات الماضية، ولا سيما المدارس الواقعة على خطوط التماس.

وبحسب إحصائيات المجمع التربوي في تل تمر، تضم المنطقة 115 مدرسة، بينها 11 مدرسة مدمرة بالكامل، فيما تُستخدم 6 مدارس كمراكز إيواء مؤقتة للمهجّرين من سري كانيه، بينما تقع 18 مدرسة تحت سيطرة فصائل مسلحة مدعومة من تركيا، ما قلّص عدد المدارس المتاحة أمام الطلاب.

وأدت هذه الظروف إلى حرمان نحو 1500 طالب وطالبة من مواصلة تعليمهم، من أصل نحو 8040 طالباً وطالبة في مدارس المنطقة، في ظل عدم توفر بدائل تعليمية كافية لاستيعاب جميع الطلاب المتضررين.

وتعود الأضرار التي لحقت بالمدارس إلى الهجمات والقصف الذي تعرضت له المناطق والقرى المحيطة بتل تمر، والتي تحولت إلى خطوط تماس عقب سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا على سري كانيه وتهجير سكانها.

وأدى وجود المدارس ضمن مناطق التماس إلى تعرض عدد منها للقصف وإلحاق أضرار بالبنية التحتية التعليمية، ما تسبب بخروجها عن الخدمة وحرمان الطلاب الذين كانوا يرتادونها من متابعة دراستهم فيها.

ولا تقتصر التحديات على المدارس المدمرة والمتضررة، إذ ساهم استخدام عدد من الأبنية المدرسية كمراكز إيواء، إلى جانب خروج مدارس أخرى عن العملية التعليمية، في زيادة الضغط على المدارس العاملة ورفع أعداد الطلاب فيها.

ويعمل المجمع التربوي على الاستفادة من المدارس العاملة وتنظيم توزيع الطلاب بما يتناسب مع الطاقة الاستيعابية المتاحة، بالتوازي مع متابعة واقع المدارس المتضررة والخارجة عن الخدمة.

كما يعمل على إعداد خطط لإعادة تأهيل المدارس التي تعرضت للأضرار، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الداعمة، بهدف إعادة أكبر عدد ممكن منها إلى الخدمة، ولا سيما المدارس الواقعة على خطوط التماس.

وفيما يتعلق بالطلاب المحرومين من التعليم، يسعى المجمع إلى إيجاد حلول تتيح دمجهم مجدداً في العملية التعليمية، من خلال تأمين بدائل تعليمية واستثمار الأبنية المدرسية المتاحة، إلى حين إعادة تأهيل المدارس المتضررة.

ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، يشكل استمرار خروج المدارس عن الخدمة تحدياً أمام القطاع التعليمي في تل تمر، ما يجعل إعادة تأهيل المدارس المتضررة وتأمين بدائل للأبنية المستخدمة كمراكز إيواء ضرورة للحد من فجوة التعليم وضمان عودة نحو 1500 طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة.

(ل م)

ANHA