أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي

قدّم أهالي مدينة جل آغا والبلدات التابعة لها واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي الشهيد محمد مصطفى المحمد، مؤكدين التزامهم بمواصلة درب الشهداء والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، والعمل من أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية قائمة على العدالة والمساواة.

أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
أهالي جل آغا يقدمون واجب العزاء لذوي شهيد من قوى الأمن الداخلي
السبت 29 آب, 2026   15:35
قامشلو

توافد اليوم أهالي مدينة جل آغا وبلداتها، إلى جانب ممثلي المؤسسات المدنية والخدمية، إلى قرية شبك الواقعة غرب جل آغا، لتقديم واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي الشهيد محمد مصطفى المحمد (رشيد سيبان) الذي استشهد في 9 كانون الثاني 2024، أثناء مشاركته في حي الشيخ مقصود في حلب، وشُيّع جثمانه ودُفن في مزار الشهيد دلشير بقرية دوكر التابعة لريف تربه سبيه قبل يومين.

وزُيّنت الصالة التي احتضنت مراسم العزاء بصور الشهيد محمد وأعلام مجلس عوائل الشهداء.

وبدأت المراسم بالترحيب بالحضور، تلاها الوقوف دقيقة صمت تكريماً لأرواح الشهداء. وبعدها ألقى مصطفى إبراهيم سليمان كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في جل آغا، قدّم فيها التعازي لذوي الشهيد، وقال: "لولا تضحيات هؤلاء الأبطال الذين لبوا نداء الوطن ودافعوا عنه حتى آخر نفس، لما عشنا اليوم بأمن وعزة وكرامة، ولتنعم الأجيال القادمة بوطن قائم على العدالة والمساواة".

واختتم حديثه بالتعهد بمواصلة السير على درب الشهداء، وفاءً للإنجازات التي تحققت بدمائهم، والعمل على تطويرها والحفاظ عليها.

تلا ذلك إلقاء كلمة باسم مؤتمر ستار، ألقتها عضوة لجنة التدريب سلامات رمو، قالت فيها: "باسم مؤتمر ستار، نتقدم بخالص العزاء لعائلة الشهيد، ونستحضر من خلالهم ذكرى جميع شهداء الحرية الذين ضحوا بحياتهم تلبيةً لنداء الدفاع عن الوطن".

وأشادت سلامات بتضحيات الشهداء، وقالت: "لولاهم لما استطعنا اليوم أن نعيش بكرامة بلغتنا وثقافتنا، واليوم نحن مدينون لهذه التضحيات الجسيمة التي قدمها هؤلاء الأبطال الذين اختاروا طريق التضحية لينعم شعبهم بالحرية والسلام".

وأكدت أن الوفاء للشهداء وتخليد ذكراهم يتمثل في مواصلة طريق نضالهم والعمل على الحفاظ على المكتسبات التي تحققت بدمائهم، من خلال مواصلة النضال في المرحلة الجديدة، مرحلة النضال السياسي والحقوقي، بهدف تثبيت هذه المكتسبات دستورياً وحقوقياً في سوريا الجديدة، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية قائمة على العدالة والمساواة.

وتعهدت سلامات، في ختام حديثها، بمواصلة درب الشهداء والعمل على تطوير النضال حتى تحقيق النصر.

كما ألقى عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي في جل آغا، الملا إبراهيم عيسى، كلمة تلا خلالها عدة آيات من القرآن الكريم تؤكد المكانة المقدسة للشهداء في الدين الإسلامي، ثم قال: "الوفاء للشهداء هو مواصلة دربهم والعمل على تطوير المكتسبات التي تحققت بدمائهم".

ودعا عيسى إلى الألفة والمحبة بين الشعوب، وعدم الوقوع في فخ محاولات خلق الفتنة بينها، وقال: "علينا نحن شعوب المنطقة أن نكون كسد منيع أمام محاولات الفتنة، ونشكل حلقة حول مكتسبات شهدائنا، ونعمل معاً على تطويرها".

وبعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء، أهين شويش، وثيقة الشهادة، ثم سلّمتها إلى ذوي الشهيد، حيث أكد والد الشهيد محمد، مصطفى المحمد، أنهم سيواصلون النضال والمقاومة على نهج ابنهم حتى تحقيق النصر.

واختُتمت مراسم العزاء بترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.

(ب ش/ح)

ANHA