تقرير: واشنطن تتوقع تحركاً روسياً لاختبار الناتو بحلول 2029

تتوقع واشنطن أن تختبر روسيا تماسك حلف الناتو بحلول 2029 عبر هجمات إلكترونية أو عسكرية محدودة، مستندة إلى تقييمات استخباراتية أميركية جديدة وتحركات روسية متزايدة.

تقرير: واشنطن تتوقع تحركاً روسياً لاختبار الناتو بحلول 2029
الجمعة 7 آب, 2026   20:07
مركز الأخبار

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن تقييمات استخباراتية أميركية جديدة، أن الولايات المتحدة تتوقع احتمال قيام روسيا بـ"اختبار" حلف شمال الأطلسي "الناتو" عبر عمل هجومي بحلول عام 2029، في تحول عن التقديرات السابقة التي كانت تستبعد أي مواجهة مباشرة مع الحلف قبل انتهاء الحرب في أوكرانيا.

وبحسب التقرير، تشمل السيناريوهات المحتملة تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة أو شن هجوم عسكري محدود على إحدى دول الحلف، بهدف اختبار تماسك الناتو واستجابته الجماعية.

وأشارت التقييمات إلى أن قادة الولايات المتحدة وأوروبا يرصدون مؤشرات متزايدة على محاولات روسية لاختبار جاهزية الحلف، من بينها سقوط صواريخ روسية داخل الأراضي البولندية واختراق طائرات مسيّرة للمجال الجوي الروماني خلال الفترة الماضية.

ولفت التقرير إلى أن هذه التقديرات تأتي في وقت يواجه فيه الجيش الأميركي ضغوطاً على مخزوناته من الذخائر نتيجة استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط، وهو ما تسبب أيضاً بخلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن إدارة الموارد العسكرية.

ويرى مسؤولون أميركيون، وفق التقرير، أن أي تحرك روسي ضد إحدى دول الناتو خلال استمرار الحرب في أوكرانيا سيستهدف تقويض مصداقية الحلف وإحداث انقسام بين أعضائه، أكثر من سعيه لتحقيق مكاسب عسكرية واسعة.

(م ش)