أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال

أحيا اتحاد مثقفي الجزيرة، الذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال، من خلال أمسية شعرية أقيمت في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بمشاركة شعراء ومثقفين وسياسيين.

أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
أمسية شعرية في قامشلو إحياءً للذكرى الثانية عشرة لإبادة شنكال
الخميس 6 آب, 2026   21:26
قامشلو

نظّم اتحاد مثقفي الجزيرة، اليوم، أمسية شعرية أقيمت في حديقة القراءة بمدينة قامشلو إحياء للذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون عام 2014، بمشاركة شعراء ومثقفين وسياسيين.

وبدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت ليلى رحمة، كلمة باسم البيت الإيزيدي، أكدت فيها أن الشعب الإيزيدي لم يعتدِ على أي شعب، رغم تعرضه لإحدى أبشع الجرائم، مشيرة إلى الدور الذي لعبه مقاتلو الكريلا في حماية أهالي شنكال، وأهمية تجربة الإدارة الذاتية في شنكال.

وتخللت الأمسية قراءات شعرية قدمها الشعراء نورهان حسن، وآلان عبد الله، وحكمت إبراهيم، ويوسف كوتي، تناولت الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون، ومعاناة الشعب، والنزوح، ومقاومة الشهداء.

كما ألقى عمر حميدي كلمة باسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، شدد فيها على أهمية وحدة شعوب المنطقة واحترام التنوع الديني واللغوي، معتبراً أن الحروب التي تُشن باسم الأديان والمعتقدات تتنافى مع القيم الإنسانية.

وفي ختام الأمسية، دعا الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD))، غريب حسو، إلى محاسبة المسؤولين عن إبادة شنكال، والاعتراف بها دولياً بوصفها جريمة إبادة جماعية، فيما جدد المشاركون تعهدهم بمواصلة السير على نهج الشهداء والدفاع عن حقوق الشعب الإيزيدي.

(ف)

ANHA