دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 

استذكر أهالي مدينتي الحسكة وكوباني، وحزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار في زركان وبيروت، عبر سلسلة بيانات، ضحايا مجزرة شنكال التي ارتكبها داعش بحق الشعب الإيزيدي، وأكدوا ضرورة حماية الإيزيديين، والاعتراف الكامل بالإبادة الجماعية، ومحاسبة مرتكبيها، ومنع تكرار الجرائم بحقهم.

دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
دعوات للاعتراف بالإبادة الجماعية وحماية الإيزيديين 
الإثنين 3 آب, 2026   13:34
مركز الأخبار

في الذكرى 12 لمجزرة شنكال التي ارتكبها داعش بحق الشعب الإيزيدي في 3 آب 2014، أدلى أهالي مدينتي الحسكة وكوباني، وحزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار في زركان وبيروت، اليوم، بسلسلة بيانات.

في بيروت، أصدر حزب الاتحاد الديمقراطي ومؤتمر ستار بياناً مشتركاً، فيما ألقى حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بياناً في مدينة زركان، قرأته العضوتان بارين نعمة وإسراء حميد. وفي مدينة كوباني، أدلى الأهالي ببيان قرأته عضوة مؤتمر ستار جوري تمي، بينما ألقى أهالي مدينة الحسكة بياناً قرأته عضوة مجلس المدينة سارة داوود.

أكدت البيانات أن ما تعرض له الإيزيديون على يد مرتزقة داعش، جريمة إبادة جماعية استهدفت الإنسان والهوية والثقافة، وأن المخاطر التي تواجه المجتمع الإيزيدي لا تزال مستمرة، في ظل السياسات التي تستهدف وجوده التاريخي.

وأشارت إلى أن المرأة الإيزيدية كانت الهدف الرئيس لهجوم مرتزقة داعش في 3 آب 2014، حيث تعرضت لجرائم ممنهجة شملت القتل والاختطاف والاستعباد الجنسي والاغتصاب والزواج القسري والاتجار بالبشر والتهجير، بهدف تدمير المجتمع الإيزيدي واستهداف هويته ووجوده.

وأضافت: "كما حققت إرادة المرأة في كوباني انتصاراً تاريخياً في مواجهة داعش، فقد ردّت النساء الإيزيديات في شنكال بأقوى أشكال المقاومة من خلال تأسيس قوات وحدات المرأة في شنكال (YJŞ) وحركة حرية المرأة الإيزيدية (TAJÊ)، في مواجهة الإبادة والفرمان".

ودعت البيانات الحكومة العراقية وسلطات جنوب كردستان إلى تحمّل مسؤولياتها في استكمال مسار العدالة، وإعادة إعمار شنكال، وتأمين عودة سكانها إلى ديارهم بأمان وكرامة. وتكثيف الجهود للكشف عن مصير الأطفال والنساء المفقودين.

وطالبت القوى الدولية والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى توثيق الانتهاكات والضغط لضمان حماية الإيزيديين إلى تحرك عاجل لحماية الإيزيديين في شنكال، وحذرت من استمرار التهديدات التي تستهدف وجودهم.

واختتمت البيانات بتجديد التضامن مع أبناء وبنات شنكال، والتأكيد على مواصلة الدفاع عن حقوق الشعب الإيزيدي وصون وجوده وهويته وثقافته، وأن الوفاء لتضحيات الضحايا يكون بتحقيق الحقيقة والعدالة، والاعتراف الكامل بالإبادة الجماعية، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن إنصاف الضحايا وإعادة الاعتبار لأهالي شنكال، وضمان مستقبل يسوده السلام والكرامة.

(كروب/ ل م)

ANHA

الحسكة