اجتماع جماهيري في تربه سبيه يستذكر إبادة شنكال

نظم اتحاد المرأة الإيزيدية - روج آفا، اجتماعاً جماهيرياً في مدينة تربه سبيه، بمشاركة نساء من المكونات الكردية والعربية والسريانية، استذكاراً للإبادة الجماعية التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي في شنكال، وسط التأكيد على أن ما جرى يمثل امتداداً لسياسات الإبادة التي استهدفت الشعوب الأصيلة في المنطقة.

اجتماع جماهيري في تربه سبيه يستذكر إبادة شنكال
اجتماع جماهيري في تربه سبيه يستذكر إبادة شنكال
اجتماع جماهيري في تربه سبيه يستذكر إبادة شنكال
اجتماع جماهيري في تربه سبيه يستذكر إبادة شنكال
الإثنين 3 آب, 2026   12:59
قامشلو

نظم اتحاد المرأة الإيزيدية – روج آفا، اجتماعاً جماهيرياً في البيت الإيزيدي بمدينة تربه سبيه، للحديث عن الإبادة الجماعية التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي على يد مرتزقة داعش في الـ 3 من آب عام 2014، وذلك بمشاركة نساء من المكونات الكردية والعربية والسريانية.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، أعقبها كلمة للإدارية في مجلس المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي، نتوي غمكين، التي أكدت أنها كانت شاهدة على أحداث شنكال، وذكرت أن ما تعرض له المجتمع الإيزيدي لم يكن حادثة معزولة، بل امتداداً لسلسلة من الإبادات التاريخية التي استهدفت الشعوب الأصيلة في المنطقة.

وقالت إن الفكر المتطرف الذي استهدف الإيزيديين حظي بدعم من بعض القوى الإقليمية، بهدف القضاء على المكونات الأصيلة، مشيرة إلى أن وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة سارعت، مع بدء الهجوم على شنكال، إلى فتح ممرات إنسانية لإنقاذ المدنيين والدفاع عن المجتمع الإيزيدي.

وأضافت أن مقاومة وحدات حماية المرأة كان لها أثر كبير في تعزيز إرادة المرأة الإيزيدية وتشجيعها على خوض مسار النضال والدفاع عن مجتمعها، الأمر الذي تُرجم لاحقاً، بمشاركة أبناء شنكال في تحرير مناطقهم.

وتخلل الاجتماع عرض فيلم وثائقي تناول الإبادة الجماعية التي تعرض لها المجتمع الإيزيدي على يد مرتزقة داعش، قبل أن يختتم بنقاشات ركزت على سياسات الإبادة التي تستهدف مكونات المنطقة، وأهمية تعزيز التضامن بين مختلف المكونات لمواجهة الفكر المتطرف ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

(رر/ح)

ANHA