"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة

وقّع الكاتب والباحث فواز عثمان، في أمسية ثقافية بمدينة قامشلو، كتابيه الجديدين "على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية: التاريخ والحاضر"، موثقاً تجربة اغترابه الممتدة لـ 26 عاماً، ومسيرة المرأة الكردية عبر التاريخ، في إطار جهوده للحفاظ على الذاكرة والهوية الثقافية.

"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
"على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية".. إصداران جديدان يوثقان الهوية والذاكرة
الإثنين 3 آب, 2026   06:20
قامشلو
برفين روج

احتضن مركز اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان في مدينة قامشلو بمنطقة الجزيرة في الأول من آب الجاري، أمسية ثقافية شهدت توقيع الكاتب والباحث فواز عثمان لكتابيه الجديدين "على ضفاف المحبة" و"المرأة الكردية: التاريخ والحاضر"، بحضور عدد من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وينحدر عثمان من مدينة قامشلو، وهو عضو في اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان، وعاش تجربة اغتراب استمرت أكثر من 26 عاماً في ألمانيا، واصل خلالها اهتمامه بالبحث والقراءة، جامعاً مصادر عربية وكردية وأجنبية حول التاريخ الكردي وقضايا الهوية والجغرافيا السياسية، انطلاقاً من قناعته بأن الحفاظ على الذاكرة التاريخية مسؤولية علمية وأخلاقية.

يتناول كتاب "المرأة الكردية: التاريخ والحاضر" مسيرة المرأة الكردية منذ أقدم العصور وحتى الوقت الراهن، مسلطاً الضوء على أدوارها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وإسهاماتها في الحفاظ على اللغة والتراث وبناء المجتمع.

أما كتاب "على ضفاف المحبة"، فيوثق السيرة الذاتية للمؤلف، مستعرضاً محطات حياته وتجربة اغترابه الطويلة، وكيف حافظ خلالها على ارتباطه بوطنه وهويته الثقافية رغم البعد الجغرافي.

وقال فواز عثمان لوكالتنا ANHA: "المرأة الكردية بذلت جهداً كبيراً عبر التاريخ، وكانت دائماً شريكة للرجل في مختلف مراحل الحياة. وما حققته خلال الثورة عزز مكانتها بوصفها شريكاً أساسياً في بناء المجتمع وصناعة المستقبل، كما تناولت في كتبي دور المرأة الكردية والأوروبية في تعزيز صورة المجتمع الكردي".

وأوضح أن الهدف من مؤلفاته يتمثل في الإسهام ببناء مكتبة معرفية تخدم الباحثين والقراء، وتقديم قراءة أكثر عمقاً وموضوعية لتاريخ المنطقة وشعوبها، بما يعزز ثقافة المعرفة والحوار واحترام الحقيقة التاريخية.

وأكد في ختام حديثه: "إن توقيع هذين الكتابين في قامشلو يؤكد أن الغربة لم تُبعدني عن جذوري، وأن الكلمة ما تزال الوسيلة الأهم لحفظ الذاكرة وصون الهوية".

(ح)

ANHA