محروقات جل آغا: نعمل على آلية جديدة لاستئناف صرف المازوت الخدمي لمستحقيه

أكدت مديرية محروقات جل آغا أنها تعمل بالتنسيق مع مكتب النقل على وضع آلية جديدة لتنظيم عمل سيارات النقل العام واستبعاد المركبات غير العاملة على الخط، تمهيداً لاستئناف صرف مخصصات المازوت الخدمي. وفي المقابل، طالب السائقون بالإسراع في تنفيذ الحل، مؤكدين أن توقف المخصصات منذ شهرين تسبب بخروج معظم السيارات من الخدمة وإلحاق خسائر مادية كبيرة بهم.

محروقات جل آغا: نعمل على آلية جديدة لاستئناف صرف المازوت الخدمي لمستحقيه
محروقات جل آغا: نعمل على آلية جديدة لاستئناف صرف المازوت الخدمي لمستحقيه
محروقات جل آغا: نعمل على آلية جديدة لاستئناف صرف المازوت الخدمي لمستحقيه
محروقات جل آغا: نعمل على آلية جديدة لاستئناف صرف المازوت الخدمي لمستحقيه
الإثنين 3 آب, 2026   07:35
قامشلو
بسنة شمو

تواصل مديرية محروقات جل آغا في منطقة الجزيرة، جهودها لإيجاد حل لأزمة توقف صرف مخصصات المازوت الخدمي لسائقي النقل العام على خط جل آغا – قامشلو، والتي دخلت شهرها الثاني، بعد رصد مخالفات تتعلق بوجود عدد كبير من المركبات المسجلة التي لا تعمل فعلياً على الخط.

وأوضح إداري مكتب المحروقات، دارا محمد يوسف، في تصريح لوكالتنا ANHA، أن عدد السيارات المسجلة في سجلات اتحاد السائقين يبلغ نحو 250 مركبة، إلا أن المتابعة أظهرت أن ما بين 60 و100 سيارة فقط تعمل بشكل فعلي، بينما تقوم بقية المركبات بالحصول على مخصصاتها من المازوت الخدمي وبسعر مدعوم دون الالتزام بالعمل على الخط، الأمر الذي أدى إلى وقف صرف المخصصات بشكل كامل.

وأضاف أن المديرية بدأت، بالتنسيق مع مكتب النقل والسائقين، إعداد آلية جديدة تعتمد على حصر السيارات العاملة فعلياً ومنحها قائمة محدثة، بما يتيح استئناف صرف المخصصات الشهرية دفعة واحدة، بدلاً من توزيعها يومياً عبر محطات الوقود في قامشلو وديرك.

وأكد يوسف أن المديرية تبذل جهودها للوصول إلى حل عادل يضمن وصول المازوت المدعوم إلى السائقين الملتزمين، مع اتخاذ إجراءات بحق المخالفين، مشيراً إلى أن المقترحات المقدمة من السائقين لاقت ترحيباً، ويجري العمل على دراستها تمهيداً لاعتمادها خلال الأيام المقبلة.

وفي المقابل، قال السائق حسين ملا خليل يوسف إن توقف توزيع المازوت الخدمي منذ شهرين أدى إلى خروج معظم سيارات النقل عن الخدمة، ولم يبقَ على الخط سوى عدد محدود يعتمد على شراء المازوت الحر، وهو ما انعكس سلباً على مصدر رزق السائقين الذين يعتمدون على العمل اليومي لإعالة أسرهم.

وأضاف أن السائقين راجعوا الجهات المعنية مرات عدة للمطالبة بإعادة المخصصات، إلا أنهم لم يحصلوا على حل حتى الآن، مؤكداً أن وجود سيارات غير ملتزمة لا ينبغي أن يكون سبباً لمعاقبة جميع السائقين، بل يجب محاسبة المخالفين فقط.

من جانبه، أوضح السائق مسعود محمود أن ارتفاع أسعار المازوت الحر وعدم قدرته على شرائه اضطره إلى التوقف عن العمل، مشيراً إلى أن استمرار الأزمة ألحق خسائر مادية كبيرة بالسائقين وأثر في خدمة النقل العام، مطالباً بإقرار آلية تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه ومراقبة التزام المركبات بالعمل على الخط.

ولا تزال الاجتماعات بين مديرية المحروقات ومكتب النقل والسائقين مستمرة، وسط ترقب لاعتماد الآلية الجديدة التي من المتوقع أن تنهي الأزمة وتعيد صرف مخصصات المازوت للسيارات العاملة على خط جل آغا – قامشلو.

(ح)

ANHA