بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية

بعد سنوات من الجفاف التي ألحقت خسائر كبيرة بالزراعة البعلية في منطقة آليان بريف جل آغا، بدأ الأهالي هذا العام بجني أولى محاصيل حقولهم من الفقوس والعنجور، مستفيدين من وفرة الأمطار التي شهدها الموسم الحالي، فيما يواصلون العناية بمحاصيل البطيخ الأحمر والأصفر البعليين استعداداً لموسم جنيهما.

بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
بعد سنوات من الجفاف أهالي آليان يبدؤون بجني محاصيل الحقول البعلية
الأحد 26 تموز, 2026   06:35
قامشلو
بسنة شمو

شهدت منطقة آليان في ريف مدينة جل آغا بمنطقة الجزيرة، خلال السنوات الماضية تراجعاً كبيراً في إنتاج الحقول البعلية نتيجة موجات الجفاف المتتالية، التي أثرت على رطوبة التربة وأدت إلى عزوف المزارعين عن الزراعة الخضار البعلية، إلا أن وفرة الأمطار خلال الموسم الحالي أعادت الحياة إلى هذه الزراعة التي يعتمد عليها عدد كبير من أهالي المنطقة.

ومع حلول منتصف الصيف، بدأ المزارعون بجني محاصيل الفقوس والعنجور بشكل يومي، لاستهلاكها طازجة أو إعدادها كمؤونة شتوية عبر تخليلها، في وقت يواصلون فيه تنظيف محيط شتلات الجبس (البطيخ الأحمر) والبطيخ الأصفر من الأعشاب الضارة والأزهار البرية التي تنافسها على العناصر الغذائية والرطوبة الموجودة في التربة، تمهيداً لدخولها مرحلة النضج.

وتُعد الحقول البعلية من أبرز الأنشطة الزراعية في منطقة آليان، إذ تعتمد بشكل كامل على مياه الأمطار التي تهطل خلال فصلي الشتاء والربيع، وتنتج أصنافاً متنوعة، أبرزها الفقوس والعنجور والبطيخ الأحمر والأصفر ودوار الشمس، ما يجعلها مصدراً مهماً للغذاء والدخل للأهالي.

وخلال جولة لوكالتنا في أحد الحقول، قال المزارع محيي الدين شيخ طاهر إن عودة الأمطار هذا العام أعادت الأمل للمزارعين بعد سنوات من الخسائر التي سببتها موجات الجفاف.

وأضاف: "الحقول البعلية جزء من تراثنا الزراعي، ونحرص على زراعتها كل عام لأنها توفر لنا منتجات طبيعية وتخفف من أعباء شراء الخضراوات، كما أنها تشكل مصدر دخل للعديد من العائلات".

وأشار إلى أن وفرة الأمطار هذا الموسم ساعدت على نجاح زراعة الفقوس والعنجور والبطيخ الأحمر والأصفر، مؤكداً أن الزراعة البعلية تعتمد كلياً على رطوبة التربة، لذلك فإن مواسم الجفاف تؤثر بشكل مباشر في الإنتاج.

وأوضح أن المزارعين يواصلون في هذه الفترة إزالة الأعشاب الضارة المحيطة بشتلات البطيخ، لأنها تنافس النباتات على الماء والعناصر الغذائية، مبيناً أن هذه الأعمال تعد من أهم مراحل العناية بالمحصول، وتنعكس بشكل مباشر على جودة الثمار وكميتها عند الحصاد.

وأكد في ختام حديثه أن تحسن الموسم الحالي منح المزارعين أملاً بعودة الزراعة البعلية إلى سابق عهدها بعد سنوات من التراجع، مشدداً على أهمية الحفاظ على هذه الزراعة التي تمثل جزءاً من التراث الزراعي في منطقة آليان.

(ح)

ANHA