إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم ووقف التصعيد

حثت باكستان الولايات المتحدة وإيران على وقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات، محذرة من أن استمرار المواجهة يهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز ويزيد الضغوط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، في ظل تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم.

إسلام آباد تدعو واشنطن وطهران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم ووقف التصعيد
الخميس 16 تموز, 2026   13:37
مرز الأخبار

دعت باكستان، اليوم، الولايات المتحدة وإيران إلى وقف التصعيد العسكري والعودة إلى المفاوضات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم التي وُقعت الشهر الماضي بوساطة إسلام آباد، محذرة من التداعيات المتزايدة للأزمة على أمن الطاقة والتجارة العالمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن بلاده ستواصل تشجيع جميع الأطراف على إنهاء الأعمال القتالية واستئناف المناقشات الفنية وفقاً لأحكام مذكرة التفاهم، رغم الصعوبات التي تعترض تنفيذها.

وأضاف: "نعرب عن أملنا في عودة الأوضاع سريعاً إلى طبيعتها في مضيق هرمز، ونؤكد أهمية ضمان سلامة الملاحة البحرية وأمنها وحرية العبور في جميع الأوقات".

وكانت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران قد تجددت في 7 تموز، عقب هجمات استهدفت سفناً في الخليج ونُسبت إلى طهران، في أكبر تصعيد منذ وقف إطلاق النار الذي أُعلن في نيسان، من دون أن تمتد الضربات حتى الآن إلى منشآت النفط والغاز في الخليج.

وأدى استئناف القتال إلى تقويض مذكرة التفاهم الموقعة في منتصف حزيران، والتي كانت تهدف إلى إنهاء الأعمال "العدائية"، فيما أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز نهاية الأسبوع الماضي، متعهدة بالإبقاء عليه مغلقاً حتى توقف ما وصفته بـ "الاعتداءات الأميركية".

وتسبب التصعيد في ارتفاع أسعار النفط العالمية، وزيادة المخاوف من موجة تضخم جديدة، إلى جانب تباطؤ حركة الملاحة عبر مضيق هرمز عقب استهداف عدد من ناقلات النفط.

وأكد أندرابي أن هناك "حاجة ملحة" لمعالجة الأزمة، مشيراً إلى أن استمرار التوتر ينعكس سلباً على إمدادات الطاقة العالمية، والتجارة الدولية، والأمن الغذائي، ولا سيما في دول الجنوب التي تتحمل العبء الأكبر من تداعيات الأزمة.

(م ش)