انطلاق المرحلة الأولى لتوحيد قوات البيشمركة

أعلن وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان الفيدرالي عن انطلاق المرحلة الأولى لتوحيد الوحدتين "80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، والوحدة 70 التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني".

انطلاق المرحلة الأولى لتوحيد قوات البيشمركة
الثلاثاء 30 حزيران, 2026   14:22
مركز الأخبار

بدأت، اليوم الثلاثاء، المرحلة الأولى من عملية توحيد قوات البيشمركة التابعة إلى قيادة المنطقتين الأولى والثانية رسمياً بحضور وزير البيشمركة شورش إسماعيل.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقب مراسم إطلاق الدورة المشتركة الأولى لقوات البيشمركة بحضور ممثلين عن قوات التحالف الدولي.

وقال شورش اسماعيل خلال المراسيم انطلاق المرحلة الاولى: "ستكون هذه الخطوة إنجازاً حاسماً في عملية توحيد قوات البيشمركة، ومن الآن فصاعداً ستُزوَّد قواتنا بأحدث الأساليب والطرق العسكرية الحديثة".

وأضاف: "إن قوات البيشمركة أثبتت للعالم أنها درعٌ منيعٌ في مكافحة الإرهاب، وأصبحت رمزاً ساطعاً على الصعيد الدولي.

وشدد وزير البيشمركة على أن تعزيز قدرات قوات البيشمركة سيسهم في استقرار الأمن في المنطقة عموماً، لأن هذه القوات هي الضمانة الحقيقية لحماية حقوق شعب كوردستان.

وفي ختام كلمته، عرض شورش إسماعيل الاستراتيجية الجديدة لوزارته، قائلاً: "إن إنشاء منطقتين عسكريتين الأولى والثانية و11 فرقة عسكرية مختلفة، خطوةٌ بالغة الأهمية واستراتيجية لبناء جيش وطني موحد لكوردستان".

وفيما يتعلق بالتعاون مع التحالف الدولي، كشف وزير البيشمركة أن اتفاقية الدعم المالي الموقعة مع وزارة الدفاع الأمريكية تنتهي في أيلول المقبل، لافتاً إلى عدم وجود مؤشرات حتى الآن بشأن تمديدها أو توقيع اتفاقية جديدة.

وكانت حكومة إقليم كردستان العراق الفيدرالي أطلقت في وقت سابق مشروعاً لإعادة تنظيم توحيد قوات البيشمركة تحت مظلة وزارة البيشمركة بما يشمل دمج التشكيلات المرتبطة تاريخياً بالحزبين الرئيسيين في الإقليم وهي الوحدة 80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، والوحدة 70 التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني.

وتستند قوات البيشمركة في وضعها القانوني إلى الصلاحيات الدستورية الممنوحة للإقليم في إدارة قواته الأمنية وحرس الإقليم، غير أن واقعها التنظيمي ظل لسنوات منقسماً بين ألوية تابعة مباشرة لوزارة البيشمركة، وأخرى خاضعة لنفوذ الحزبين الرئيسيين.

وبعد ظهور مرتزقة داعش عام 2014، تسارعت الجهود الدولية لإصلاح هذه القوات، إذ يعمل التحالف الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، على دعم مشروع استراتيجي لتوحيد البيشمركة من حيث التبعية الإدارية، والتسليح، والعقيدة العسكرية، والهيكل القيادي، وآليات التمويل، وخريطة الانتشار، فضلاً عن التدريب وتلقي الدعم والهبات العسكرية.

(م ح)