"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو

تناولت محاضرة نظمها اتحاد مثقفي روجافايي كردستان، خصوصية المناطق الكردية بين المفهوم والتطبيق، بحضور نخبة من المثقفين والكتّاب والمهتمين.

"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
"الخصوصية الكردية بين المفهوم والتطبيق" عنوان محاضرة في قامشلو
السبت 27 حزيران, 2026   22:07
قامشلو

نظم اتحاد مثقفي روجافايي كردستان، اليوم، محاضرة في مركز الاتحاد بمدينة قامشلو بعنوان "خصوصية المناطق الكردية بين المفهوم والتطبيق"، بحضور نخبة من المثقفين والكتّاب والمهتمين.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث مسؤول العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي عن اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، حول خصوصية المناطق الكردية.

واستهل حسن حديثه بالتطرق إلى عدد من القضايا الأساسية، أبرزها الوضع السوري عموماً، والوضع الكردي على وجه الخصوص، موضحاً أن سوريا دخلت مرحلة جديدة تتطلب رسم سياسات تتناسب مع المتغيرات الحالية الراهنة.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى، منذ استقلال سوريا، التي يتم فيها تطبيق اتفاق بين السلطة المركزية وإحدى المناطق، في إشارة إلى الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، معتبراً ذلك حدثاً تاريخياً.

كما تحدث عن عقلية النظام السائد المبنية على الإقصاء واللون الواحد، موضحاً أن الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة هي مفتاح وقاعدة أساسية لتجاوز هذه الذهنية السائدة، وبالتالي إعادة سوريا لجميع القوميات والمكونات وهنا تكمن أهمية الاتفاقية الموقعة.

وأكد أن الاتفاقية لا تعني استسلام أو تراجع الإدارة الذاتية، كما أشار إلى طبيعة المنطقة ونظامها المشابه والقريب من النظام الفيدرالي، مشيراً إلى أن الوضع تغير نتيجة تغير المعادلة الدولية، والتأثير الخارجي على سوريا، مع الوجود الأمريكي في دمشق.

وأشار إلى أن تغير المعادلة في سوريا تضمن الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، من خلال عملية الاندماج الديمقراطي، كما نوه حسن خلال حديثه إلى السياسات الجديدة المتبعة في المنطقة، من خلال الابتعاد عن النظام المركزي، لافتاً إلى أن النظام يتجه إلى منح صلاحيات أكبر للإدارات المحلية.

وتطرق حسن محمد خلال حديثه، إلى أهمية الاتفاقية بالنسبة للمناطق الكردية، مشيراً إلى الخصوصية العسكرية والإدارية، بالإضافة إلى كسب الشرعية الرسمية لكل من الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

(م ن/ف)

ANHA