بلدية الحسكة تعتذر للسكان

قدمت بلدية الشعب في مدينة الحسكة، اعتذارها للسكان بخصوص تراكم النفايات، وكشفت أن نقص الآليات والمحروقات وإنهاء عقود متعهدي النظافة وراء المشكلة، بالتزامن مع استمرار مشاريع مد الأسفلت وتأهيل الشوارع الرئيسة في المدينة.

بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
بلدية الحسكة تعتذر للسكان
الأربعاء 24 حزيران, 2026   05:50
الحسكة
ديار أحمد

تستمر بلدية الشعب في مدينة الحسكة بتنفيذ مشاريعها الخدمية الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي في المدينة، من خلال أعمال مد الأسفلت وترميم المطريات وشبكات الصرف الصحي معها، إلى جانب تنفيذ أعمال النظافة العامة.

وشهدت المدينة خلال الأيام الأخيرة، تزايداً في مشكلة تراكم النفايات ضمن الشوارع الرئيسة والأحياء السكنية، في ظل جملة من التحديات التي تواجه البلدية، ما تسبّب بموجة من الاستياء لدى الأهالي.

في هذا السياق، تحدثت لوكالتنا، الإدارية في المكتب التنفيذي ببلدية الشعب في مدينة الحسكة، سلافا أحمد، وقالت: "بدأنا في 1 أيار، بمشاريع مدّ الأسفلت في مدينة الحسكة بمشاركة أقسام عديدة من البلدية، واستهدفنا خلالها الشوارع العامة والأكثر حيوية، والتي تعرضت لأضرار كبيرة".

وأضافت: "حتى الآن مدّت البلدية 4000 متر مكعب من مادة الأسفلت في الشوارع الرئيسة والأكثر حاجةً في المدينة، إلى جانب وجود أعمال ترقيع في بعض المناطق المتضررة ضمن المدينة، ولا تزال عمليات مدّ الأسفلت مستمرة وفق الحاجة والأهمية".

ولفتت سلافا أحمد إلى أن "الأقسام الأخرى عملت إلى جانب عمليات مدّ الأسفلت، على تنفيذ أعمال الصرف الصحي وترميمها، إلى جانب ترميم المطريات وتنظيف الشوارع".

اعتذار للسكان وكشف الأسباب

وفي السياق ذاته، اعتذرت سلافا أحمد، باسم بلدية الشعب في مدينة الحسكة، من السكان إزاء تراكم النفايات في المدينة، وأوضحت الأسباب، قائلةً: "خلال الفترة الماضية قمنا بإنهاء التعاقد مع المتعهدين المختصين بالنظافة، ولكن هناك مشكلات عديدة تواجهنا، وهي الكميات الكبيرة من النفايات ضمن المدينة".

وتطرقت قائلةً: "ومن أهم المشكلات التي واجهتنا نقص الآليات والأضرار التي لحقت بها، إلى جانب فقدان مادة المحروقات الخاصة بالآليات، ما تسبّب بتجمّع كميات كبيرة للنفايات ضمن المدينة".

وأكدت: "لدينا صعوبات، ولا نخفي على أحد أن أعمالنا ليست بالجودة المطلوبة، وذلك بسبب فقدان المحروقات، بحيث نحاول إزالة تجمعات النفايات الكبيرة من المدينة وعلى المنصفات".

وطالبت سلافا أحمد بأن تكون مخصصات البلدية من المحروقات بالسعر الخدمي، كونها مؤسسة خدمية تعمل من أجل المدينة وسكانها.

ونوّهت إلى أنهم وضعوا عدة مقترحات لتجاوز العقبات وفقدان المحروقات، من خلال زيادة عدد اليد العاملة، إلى جانب اعتماد المخالفات بحق من يقوم برمي النفايات على المنصفات.

وطالبت، في ختام حديثها، السكان بالتعاون معهم ومساعدتهم في المرحلة الراهنة، وعدم رمي النفايات على المنصفات والشوارع.

(ل م)

ANHA