25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء

في أجواء فنية تعبّر عن الأمل والصمود، احتضنت مدينة شهبا بالسويداء، معرضاً تشكيلياً بمشاركة 25 فناناً، وسط حضور جماهيري واسع وتفاعل مع الأعمال التي عكست تنوعاً في الأساليب والمدارس الفنية.

25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
25 فناناً تشكيلياً يشاركون في معرض فني بالسويداء
السبت 20 حزيران, 2026   22:42
السويداء

شهد مجمع السلام في مدينة شهبا بالسويداء، اليوم، معرضاً فنياً أقامه فريق "الفن الجميل" تحت عنوان "لننهض"، بمشاركة 25 فناناً تشكيلياً، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل واسع مع الأعمال المعروضة.

وتنوّعت اللوحات بين الرسم بالألوان والفحم والألوان الزيتية، إضافة إلى أعمال منفذة على الخيش والتطريز، إلى جانب النحت والمجسمات الفنية، ما عكس تنوعاً واضحاً في المدارس والأساليب التشكيلية المشاركة.

وجاءت الأعمال محمّلة برسائل إنسانية تعبّر عن الصمود والأمل، حيث تناولت فكرة النهوض من تحت الرماد رغم ما يواجهه المجتمع من صعوبات وتحديات في محافظة السويداء، مع التأكيد على قوة الإرادة واستمرار الحياة.

وقالت الفنانة التشكيلية لجين أبو كرم إنها قدّمت أعمالاً تمزج بين الرسم وإدخال فن التطريز على اللوحات، في محاولة لتجسيد تراث المحافظة بأسلوب فني معاصر يجمع بين الأصالة والتجديد.

من جهته، أوضح الفنان التشكيلي بشار صعب، المعروف بأسلوبه في الرسم التعبيري، أن أعماله تناولت فكرة الانتقال من الانكسار إلى النهوض الفكري، مشيراً إلى أن الإنسان قد يبقى أحياناً محكوماً بظروفه وكأنه "أداة كالشطرنج"، في حين ترمز "عقارب الساعة" في أعماله إلى الوقت كعنصر ضاغط يعيق الانفتاح والوصول إلى الأمل.

وأشار إلى أن هذا المعرض هو الثاني للفريق، بعد معرض سابق حمل عنوان “صرخة” عقب الأحداث التي شهدتها المحافظة، ليأتي معرض “لننهض” امتداداً لمسار فني يوثق التحولات ويعبّر عن روح المقاومة والأمل.

كما عبّرت سهير صغير من فريق “صبايا سند” وأحد الحاضرين، عن إعجابها بالأعمال المشاركة، مؤكدة أن “من رحم ألم السويداء تستحق الحياة”، وأن الفن يشكّل مساحة للنهوض من جديد ورسم ملامح ولادة جديدة من تحت الرماد.

وأضافت أن المرأة الريفية أثبتت حضوراً فاعلاً في مختلف المجالات، سواء عبر الفن أو المشاركة المجتمعية، بما يعكس قدرتها على الصمود والمساهمة في الحياة الثقافية والفنية.

(ف)

ANHA