متقاعدون في قامشلو يحتجون للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ عام

نظم عشرات المتقاعدين في مدينة قامشلو وقفة احتجاجية لمطالبة الحكومة المؤقتة بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية المتوقفة منذ نحو سنة، مؤكدين أن تأخر الرواتب فاقم أوضاعهم المعيشية ودفعهم إلى المطالبة بتحرك جدي من الجهات المعنية لمعالجة قضيتهم.

متقاعدون في قامشلو يحتجون للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ عام
متقاعدون في قامشلو يحتجون للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ عام
متقاعدون في قامشلو يحتجون للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ عام
متقاعدون في قامشلو يحتجون للمطالبة برواتبهم المتوقفة منذ عام
السبت 20 حزيران, 2026   13:08
قامشلو

شهدت مدينة قامشلو اليوم وقفة احتجاجية نظمها "تجمع تكاتف المتقاعدين"، بمشاركة عدد من الموظفين المتقاعدين الذين لم يتسلموا رواتبهم ومستحقاتهم المالية منذ نحو سنة، فيما طالب المحتجون الحكومة المؤقتة بالإسراع في صرف الرواتب وتسهيل إجراءات تسجيل المتقاعدين الجدد.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: "حقوقنا ليست منّة بل استحقاق"، و"نطالب باستقبال ملفات المتقاعدين الجدد"، كما رددوا شعارات تطالب بضمان حقهم في الحياة الكريمة وصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة.

وأكد المحتجون أن استمرار تأخر الرواتب ينعكس بشكل مباشر على أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية والأدوية، مشيرين إلى أن شريحة المتقاعدين من أكثر الفئات تضرراً من الأزمة الحالية.

وفي هذا السياق، قال مسؤول تجمع تكاتف المتقاعدين، جان رسول، لوكالتنا: "أصبح لنا أكثر من عام دون استلام رواتبنا، وهذا الأمر يشكل ظلماً كبيراً بحق المتقاعدين. هدفنا من هذه الوقفة هو المطالبة بحقوقنا المشروعة وتسليط الضوء على معاناة المتقاعدين الذين لم يعودوا قادرين على تأمين أبسط احتياجاتهم اليومية".

وأضاف أن المتقاعدين راجعوا الجهات الرسمية مراراً، إلا أن الإجابات كانت تتركز على ضرورة مراجعة الجهات المختصة في دمشق لمعالجة ملف الرواتب، ورأى أن ذلك يزيد من معاناة المتقاعدين ويعقد إجراءات حصولهم على حقوقهم.

كما أشار إلى وجود مشكلة أخرى تتمثل في عدم استقبال طلبات المتقاعدين الجدد حتى الآن، بحجة عدم جاهزية الدوائر المختصة في قامشلو، ما أدى إلى بقاء عدد من المتقاعدين دون تسجيل رسمي.

ومن جانبه، قال المتقاعد نواف عثمان: "لم أستلم راتبي منذ سبعة أشهر. عند مراجعتنا لمكاتب البريد يطلبون منا تفعيل الرواتب، وعند مراجعة التأمينات يتم إبلاغنا بأن المشكلة مرتبطة بعدم الاستجابة من الجهات المعنية في دمشق. اليوم هناك آلاف المتقاعدين الذين يعانون من المشكلة ذاتها".

بدورها، أوضحت المتقاعدة فاطمة تمو أنها لم تتسلم راتبها التقاعدي منذ نحو عام ونصف، مضيفة: "كل جهة تحيلنا إلى جهة أخرى، بينما تبقى رواتبنا معلقة. نحن لا نطلب منّة من أحد، بل نطالب بحقوقنا القانونية التي كفلها لنا عملنا لسنوات طويلة".

واختتم المحتجون وقفتهم بتجديد مطالبهم بصرف الرواتب المتأخرة، واستكمال إجراءات تسجيل المتقاعدين الجدد، واتخاذ خطوات عملية لمعالجة أوضاع المتقاعدين وضمان حصولهم على مستحقاتهم المالية دون تأخير.

(ج د/ح)

ANHA