أزمة الكهرباء في الحسكة تتواصل رغم جهود الصيانة والترميم

تتواصل أزمة الكهرباء في الحسكة، بين النقص الحاد في كميات الكهرباء الواردة إلى الحسكة، واستمرار سرقة وتخريب الشبكات والمحولات الكهربائية، وسط جهود لترميم الشبكات المتضررة وإعادة التيار الكهربائي لجميع أحيائها، فيما استوردت الإدارة الذاتية خلايا كهربائية جديدة لدعم أعمال التأهيل والصيانة.

أزمة الكهرباء في الحسكة تتواصل رغم جهود الصيانة والترميم
أزمة الكهرباء في الحسكة تتواصل رغم جهود الصيانة والترميم
أزمة الكهرباء في الحسكة تتواصل رغم جهود الصيانة والترميم
أزمة الكهرباء في الحسكة تتواصل رغم جهود الصيانة والترميم
الجمعة 19 حزيران, 2026   05:50
الحسكة
ديار أحمد

تستمر أزمة الكهرباء في مدينة الحسكة وريفها، بسبب النقص الكبير في كميات الطاقة الواردة إلى المنطقة، في وقت تواجه فيه الشبكة الكهربائية أضراراً واسعة؛ نتيجة أعمال التخريب والسرقة التي طالت المحولات والخطوط الكهربائية خلال الفترة الماضية.

وتواصل الشركة العامة للكهرباء في الحسكة تنفيذ أعمال الصيانة والترميم ضمن الإمكانيات المتاحة، بهدف تحسين واقع التغذية الكهربائية وإعادة الخدمة إلى أكبر عدد ممكن من الأحياء والمناطق المتضررة، على الرغم من التحديات المرتبطة بنقص الطاقة والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية للشبكة.

وفي هذا السياق، أوضح مدير شركة الكهرباء في الحسكة، المهندس صلاح حسن: "ليس هناك أي جديد في موضوع التيار الكهربائي، وبشكل خاص نسبة الوارد منه، حيث تعتمد المنطقة على مصدر واحد، وهو سد الفرات، وتصلنا نسبة 40 إلى 50 ميغاواط، في ظل حاجة المنطقة الفعلية إلى 500 ميغاواط".

وأضاف أن الشركة تعمل على توزيع الكميات المتاحة من الكهرباء على المؤسسات الخدمية والمرافق الحيوية والمناطق الأكثر حاجة، إلى جانب تزويد القرى بالتيار الكهربائي لساعات محددة، بينما لا تزال بعض أحياء مدينة الحسكة محرومة من الخدمة نتيجة الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها الشبكات الكهربائية فيها.

وأشار حسن إلى أن "أكثر من 30 محولة كهربائية داخل مدينة الحسكة، تعرضت للسرقة والتخريب، بالإضافة إلى أضرار طالت الشبكات الكهربائية والقواطع، ما تسبب بصعوبات كبيرة في عمليات الصيانة وإعادة التأهيل، في ظل استمرار أعمال التخريب".

وأكد أن: "الشركة تواصل أعمال الصيانة وإعادة تأهيل الشبكة وفق الإمكانيات المتوفرة، إلا أن وتيرة العمل تبقى بطيئة بسبب حجم الأضرار الكبيرة، إذ إن نسبة التخريب في الشبكة الكهربائية داخل المدينة تصل إلى نحو 25 بالمئة، وإذا توقّفت عمليات السرقة والتخريب لاستطعنا معالجة المشكلة وإعادة الخدمة إلى الأحياء المتضررة".

وبيّن حسن أن الشركة أطلقت حملة لترميم الشبكات المدمرة، إلا أن إعادة تأهيلها بشكل كامل تتطلب إمكانيات فنية ومالية ضخمة، فضلاً عن توفير المواد اللازمة لاستكمال أعمال الصيانة وإعادة التيار الكهربائي إلى مختلف الأحياء.

كما لفت إلى أن: "المحطات الكهربائية في مدينة الحسكة والمنطقة بشكل عام، تعاني من أضرار كبيرة وتقادم في تجهيزاتها، وأن الإدارة الذاتية استوردت 33 خلية كهربائية بجهد 20 كيلو فولت من مصر، بهدف استبدال الخلايا القديمة في المحطات الرئيسة على مستوى المنطقة".

واختتم مدير شركة الكهرباء في الحسكة صلاح حسن، حديثه بالتأكيد على أن توفير الدعم والمواد اللازمة للشركة يعدّ من أبرز المتطلبات لإعادة التيار الكهربائي إلى جميع أحياء المدينة وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للسكان.

(ل م)

ANHA