شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات

من هواية بدأت داخل منزل صغير في قرية عابرة بريف جل آغا، تمكن الشابان داخواز صبري وهوار غربي من تحويل شغفهما بنباتات الزينة والجمال الطبيعي إلى مشروع استثماري ناجح، أصبح خلال فترة قصيرة وجهة لمحبي النباتات والزراعة المنزلية في منطقة كركي لكي ومحيطها.

شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
شابان يحوّلان شغفهما بنباتات الزينة إلى مشروع ناجح رغم التحديات
الأحد 14 حزيران, 2026   05:50
قامشلو
بسنة شمو

في قرية عابرة الواقعة بريف جل آغا شمالي منطقة الجزيرة، نجح الشابان داخواز صبري وهوار غربي في تحويل اهتمامهما المشترك بنباتات الزينة إلى مشروع استثماري يسعى إلى نشر ثقافة الزراعة المنزلية وتعزيز الاهتمام بالمساحات الخضراء والبيئة المحيطة.

وبدأت الفكرة عام 2020 عندما كان داخواز صبري يعتني بنباتات الزينة كهواية شخصية، ويبحث عن أصناف متنوعة لزراعتها داخل منزله. ومع مرور الوقت تحول المنزل إلى حديقة صغيرة تزينها الأزهار والأشجار المختلفة، وتستقطب الفراشات والنحل، ما أضفى على المكان أجواء طبيعية مميزة جذبت انتباه الزوار وأظهرت حجم شغفه بعالم النباتات.

وفي الفترة ذاتها، كان هوار غربي يشارك صديقه الاهتمام نفسه، ومع كثرة زياراته لمنزل داخواز ونقاشاتهما حول النباتات، بدأت فكرة توسيع هذه الهواية لتتحول إلى مشروع مشترك. وشرع الشابان بجمع أنواع مختلفة من نباتات الزينة والعناية بها، ثم بيعها في عدد من المناطق، انطلاقاً من قريتهما وصولاً إلى مدينتي كركي لكي وديرك مستخدمين سيارة في التنقل.

ولقيت هذه المبادرة اهتماماً متزايداً من الأهالي، الذين وجدوا في المشروع فرصة للحصول على نباتات متنوعة والاستفادة من الخبرات التي يقدمها الشابان حول طرق العناية بها وزراعتها.

ومع تزايد الطلب وتشجيع الأهالي والعائلة، قرر الشابان توسيع نشاطهما من مكان صغير لبيع النباتات إلى مشروع استثماري أكثر تنظيماً، عبر افتتاح محل متخصص بنباتات الزينة في مدينة كركي لكي تحت اسم "مشتل لافا"، ليصبح خلال فترة قصيرة مقصداً لهواة الزراعة والباحثين عن النباتات المنزلية وأشجار الزينة.

تحديات تواجه المشروع

ورغم النجاح الذي حققه المشروع، إلا أن الشابين ما زالا يواجهان عدداً من التحديات التي تحد من فرص توسعه.

وقال داخواز صبري لوكالتنا إن أبرز الصعوبات تتمثل في عدم القدرة على إيصال المنتجات إلى مختلف مناطق الجزيرة بسبب التكاليف المالية المرتفعة، إضافة إلى غياب شركاء أو نقاط بيع في المدن البعيدة مثل الحسكة وعامودا والدرباسية، الأمر الذي يحد من انتشار المشروع وتسويق منتجاته على نطاق أوسع.

وأضاف أن غياب الدعم من الجهات الرسمية أو المنظمات المعنية بالقطاع الزراعي يشكل عائقاً آخر أمام تطوير المشروع، خاصة أن توسيع العمل يتطلب إنشاء بيوت بلاستيكية وتجهيزات متخصصة لإنتاج وتكثير أنواع جديدة من النباتات.

وأوضح أن المشتل يضم حالياً أكثر من 10 آلاف نوع وصنف من نباتات الزينة المحلية والهجينة والمستوردة، إلا أن تطوير الإنتاج يحتاج إلى إمكانات مالية وتقنية أكبر.

وأشار أيضاً إلى أن أصحاب المشاتل الصغيرة من أمثالهم يفتقرون إلى برامج التدريب والإرشاد الزراعي المتخصصة، ما يدفعهم للاعتماد على خبراتهم الشخصية أو اللجوء إلى مختصين بتكاليف مرتفعة، الأمر الذي يعيق إدخال تقنيات حديثة وتطوير أساليب الإنتاج.

طموحات مستقبلية

ورغم هذه التحديات، يؤكد داخواز وهوار أنهما يخططان لتوسيع المشروع مستقبلاً وزيادة عدد الأصناف المتوفرة، معربين عن أملهما في الحصول على دعم يسهم في تطوير المبادرات الشبابية التي تجمع بين الشغف والابتكار والاستثمار.

ويرى الشابان أن مشاريع نباتات الزينة لا تقتصر على تحقيق دخل اقتصادي فحسب، بل تساعد أيضاً على زيادة المساحات الخضراء وتحسين البيئة المحيطة، خاصة في منطقة الجزيرة التي تعاني من تراجع الغطاء النباتي وتأثيرات الجفاف خلال السنوات الأخيرة.

(ح)

ANHA