تقرير دولي يحذر من تصاعد المخاطر النووية في ظل تراجع الحد من التسلح

حذّر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام من تزايد التهديدات النووية العالمية، مشيراً إلى أن الدول المسلحة نووياً باتت تنشر المزيد من الأسلحة الجاهزة للاستخدام، في ظل احتدام المنافسة الجيوسياسية وتراجع فعالية اتفاقيات الحد من التسلح.

تقرير دولي يحذر من تصاعد المخاطر النووية في ظل تراجع الحد من التسلح
الإثنين 8 حزيران, 2026   16:46
مركز الأخبار

أفاد تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام بأن المخاطر النووية العالمية آخذة في الارتفاع، رغم الانخفاض الطفيف في العدد الإجمالي للرؤوس النووية حول العالم.

وقدّر المعهد عدد الرؤوس الحربية النووية بنحو 12,187 رأساً، منها قرابة 9,745 ضمن المخزونات العسكرية الجاهزة للاستخدام المحتمل.

وأشار إلى أن وتيرة تفكيك الأسلحة النووية تتباطأ، في حين يتسارع تطوير ونشر أنظمة نووية جديدة.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة وروسيا لا تزالان تمتلكان نحو 83% من إجمالي الترسانة النووية العالمية، بينما تواصل الصين توسيع قدراتها النووية بوتيرة أسرع من أي دولة أخرى.

كما نوه إلى استمرار برامج تحديث الترسانات النووية لدى عدد من الدول، بينها فرنسا والمملكة المتحدة والهند وباكستان، فيما تواصل كوريا الشمالية توسيع برنامجها النووي.

كذلك يعتقد المعهد أن إسرائيل تعمل على تحديث ترسانتها النووية غير المعلنة، والتي قدرت بنحو 90 رأساً نووياً.

وحذر المعهد من أن تراجع اتفاقيات ضبط التسلح وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى يزيدان من احتمالات المخاطر النووية خلال السنوات المقبلة، رغم أن العدد الإجمالي للأسلحة النووية لا يزال أقل مما كان عليه خلال حقبة الحرب الباردة.

(م ع)