"الحرية الجسدية للقائد ضرورة لتعزيز السلام والحوار"

أكد أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي أن إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان بات مطلباً أساسياً في المرحلة الراهنة، مشددين على أن حريته الجسدية ومشاركته المباشرة في الحياة السياسية تعزز جهود السلام والحوار وترسيخ الاستقرار في المنطقة.

"الحرية الجسدية للقائد ضرورة لتعزيز السلام والحوار"
الثلاثاء 9 حزيران, 2026   02:30
الحسكة
ميراف عيسو

أكد أعضاء والرئاسة المشتركة لمجلس حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية لوكالتنا ضرورة تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان. وذكرت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، ديلبر شمو، أن العزلة والتجريد المفروضين على القائد عبد الله أوجلان ما زالا مستمرين، رغم التحول الجديد القائم على السلام وبناء المجتمع الديمقراطي.

وقالت ديلبر شمو إن الأطراف المرتبطة بحزب العمال الكردستاني اتخذت خطوات عملية دعماً لهذا المسار، من بينها إعلان التخلي عن الكفاح المسلح، إلا أن الدولة التركية، لم تُبدِ أي تجاوب مع تلك المبادرات، واستمرت في فرض العزلة على القائد. 

أوضحت أن تأثير القائد عبد الله أوجلان حاضراً في مناطق مختلفة من العالم رغم ظروف احتجازه. كما دعت إلى إطلاق حراك جماهيري واسع للمطالبة بحريته الجسدية، وأكدت أنه يمتلك رؤية تسهم في إيجاد حلول لقضايا الشرق الأوسط.

من جانبه، وصف الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية، سليمان خليل، المرحلة الحالية بأنها من أكثر المراحل حساسية بالنسبة للشعب الكردي، وأكد أهمية أن يكون القائد عبد الله أوجلان حراً وحاضراً بشكل مباشر بين أبناء شعبه وفي منطقة الشرق الأوسط.

وأشار خليل إلى أن الدور الكردي مرشح لاكتساب أهمية متزايدة خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى أن استمرار فرض العزل على القائد وعدم تمتعه بحرية التواصل المباشر يدفع بعض وسائل الإعلام العالمية إلى التشكيك في صدور التوجيهات المتعلقة بمشروع السلام والمجتمع الديمقراطي عنه شخصياً.

وأضاف أن مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان لا يقتصر على الكرد فحسب، بل يشمل مختلف شعوب المنطقة ويستند إلى مبدأ العيش المشترك بين المكونات المختلفة، وأن حصوله على حريته الجسدية من شأنه إحداث تحولات سياسية مهمة وتعزيز وحدة الصف الكردي والحراك السياسي في أجزاء كردستان المختلفة.

بدوره، قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في الدرباسية، أحمد سليمان، إن القوى المناهضة للحركة الكردية استهدفت عبر التاريخ القيادات التي قادت الأحزاب والثورات الكردية، وأوضح أن السلطات التركية سعت إلى الحد من تأثير القائد عبد الله أوجلان من خلال سجنه، إلا أن أفكاره استمرت في الانتشار داخل أجزاء كردستان وفي العديد من دول العالم، لما تحمله من دعوات إلى الحرية والمساواة والعدالة.

وأشار سليمان إلى أن وجود القائد بين أبناء شعبه سيكون له تأثير سياسي وفكري وإعلامي واسع، داعياً إلى احترام حقوقه القانونية والإنسانية وإتاحة المجال أمام الشخصيات والأحزاب السياسية لزيارته والاستماع إلى آرائه.

واختتم المتحدثون تصريحاتهم بالتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأن حريته تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار السياسي ودعم مساعي السلام والاستقرار في المنطقة.

(أ ب)

ANHA