مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية

تواصل مكتبة قصي البصري استقطاب القرّاء بمختلف اهتماماتهم، وتوفر كتباً متنوعة، رغم التحديات الاقتصادية وتراجع الإقبال على القراءة وانتشار القراءة الرقمية، فيما دعا صاحبها الشباب إلى جعل القراءة جزءاً من حياتهم اليومية.

مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
مكتبة في الحسكة تحافظ على حضورها الثقافي رغم التحديات الاقتصادية
الخميس 14 مايو, 2026   06:40
الحسكة
بلند حجي

تواصل "مكتبة قصي البصري"، نشاطها الثقافي في زاوية هادئة من السوق العام بمدينة الحسكة، حيث توفر مجموعة متنوعة من الكتب وتستقطب قرّاء من مختلف الفئات، في ظل تحديات اقتصادية وتغيّرات طرأت على عادات القراءة.

وأسس المكتبة، قصي البصري، وهو من أبناء مدينة دير الزور، ويقيم في الحسكة منذ عام 2012، حيث حوّل شغفه بالكتب إلى مشروع ثقافي، حرص من خلاله، على توفير عناوين متنوعة، مع تركيز ملحوظ على الروايات التي تشهد إقبالاً من القرّاء.

وفي هذا السياق، أوضح البصري أن الإقبال على شراء الكتب ما يزال قائماً، إلا أنه تأثّر بعدة عوامل، أبرزها ارتفاع الأسعار نتيجة تسعير الكتب بالدولار، إلى جانب انتشار القراءة الإلكترونية عبر الإنترنت، واستذكر فترات سابقة، حين كانت بعض الكتب ممنوعة في ظل النظام البعثي البائد، بسبب تعارضها مع توجهاته الفكرية.

وأشار إلى أن المكتبة تضم كتباً في مجالات متعددة، من بينها التنمية الذاتية، والروايات العربية والعالمية، إضافة إلى كتب تاريخية وأدبية، بما يلبي اهتمامات القرّاء المختلفة، وعلى الرغم من التحديات، تواصل عملها كأحد الفضاءات الثقافية في المدينة، من خلال توفير الكتب والحفاظ على حضورها في سوق يشهد حركة يومية نشطة.

وأكد البصري، أن تنوّع العناوين المعروضة يأتي استجابة لاختلاف اهتمامات القرّاء، فبعضهم يفضّل الروايات الأجنبية، فيما يتجه آخرون نحو الأدب العربي أو القصص البوليسية، إضافة إلى الإقبال على الأدب الروسي والفرنسي، وهو ما تسعى المكتبة إلى توفيره قدر الإمكان.

وأوضح أنه يعمل في مجال بيع الكتب منذ عام 1994 في مدينة دير الزور، قبل أن يواصل نشاطه في الحسكة منذ نحو عقد، وأن استمراره في هذا المجال يعود إلى شغفه بالكتاب.

وأشار إلى أن القراءة تسهم في تنمية الوعي وتوسيع آفاق الإنسان، وأن هناك شريحة من القرّاء المواظبين الذين يزورون المكتبة بشكل دوري لاقتناء الإصدارات الجديدة، إلى جانب آخرين يقرؤون بشكل متقطع.

كما بيّن أن مدينة الحسكة تُعد من المناطق التي تشهد اهتماماً ملحوظاً بالقراءة مقارنة بمناطق أخرى، وفق تجربته في العمل.

وفي ختام حديثه، دعا صاحب المكتبة قصي البصري، فئة الشباب إلى استثمار أوقاتهم في القراءة لما لها من دور في تنمية العقول وتطوير المعرفة والمهارات، بدلاً من الانشغال بما لا يفيد.

(ل م)

ANHA