أمهات شهيدات وحدات حماية المرأة: الوحدات قوة أساسية لحماية المرأة السورية

أكدت أمهات الشهداء أنهن سيواصلن دعم المقاتلات والانضمام إلى حملة دعم وحدات حماية المرأة، حتى يتم إدراج الوحدات ضمن هيكلية وزارة الدفاع السورية.

أمهات شهيدات وحدات حماية المرأة: الوحدات قوة أساسية لحماية المرأة السورية
الخميس 7 مايو, 2026   03:05
الحسكة
زينب شيخو

أطلقت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في روج آفا حملة في 26 نيسان المنصرم تحت شعار "كلنا YPJ، YPJ تمثلنا"، يهدف إلى دعم وحدات حماية المرأة (YPJ) ويطالب بإشراكها في وزارة الدفاع.

وحول هذا الموضوع، تحدثت أمهات الشهداء إلى وكالتنا، وشددن على ضرورة إشراك وحدات حماية المرأة (YPJ) داخل هيكلية الوزارة وعن حقوق المرأة في الدستور السوري.

وأكدت ليلى رشاد، وهي والدة المقاتلة في وحدات حماية المرأة، الشهيدة جاندا تولهلدان، أن الحكومة لم تعترف بحقوق المرأة حتى الآن، وأشارت إلى أن وحدات حماية المرأة خاضت نضالاً عظيماً في الحرب ضد داعش وأنقذت النساء من الإبادة الجماعية والقتل.

وتابعت ليلى حديثها قائلة: "كانت مقاتلاتنا دائماً في قلب المعركة، وضحين بأرواحهن لحماية هذه الأرض. وبصفتنا أمهات الشهيدات، لن نتخلى عن نضالنا حتى تُضمن حقوق المرأة في الدستور وتجد وحدات حماية المرأة مكانها في الجيش السوري".

واختتمت ليلى حديثها قائلةً: "نساء روج آفا جميعهن مع وحدات حماية المرأة. إن لم يرغبوا بنا، فبإمكاننا حمل السلاح والقتال إلى جانب مقاتلاتنا. دعونا لا ننسى خوف العدو من مقاتلات وحدات حماية المرأة. إذا لم يعترفوا بوحدات حماية المرأة كقوة رسمية، فسيزداد نضالنا قوةً".

من جهتها، أكدت فاطمة حسين، وهي والدة المقاتلة الشهيدة في صفوف وحدات حماية المرأة بيريتان ديرسم، أن وجود وحدات حماية المرأة (YPJ) هو وجود لكل النساء. وأضافت أنه إذا لم تنضم هذه الوحدات إلى الجيش السوري، فإن حياة جميع النساء السوريات ستكون في خطر. وقالت فاطمة: "لقد ضحت مقاتلات وحدات حماية المرأة بسنوات طويلة لحماية هذه الأرض، وسنظل دائماً في الميدان إلى جانبها. تمثل وحدات حماية المرأة جميع النساء السوريات، وهي القادرة على إنقاذ النساء من الإبادة الجماعية والاستعباد والإبادة. ونحن ننضم إلى الحملة وندعم وحدات حماية المرأة حتى تنضم رسمياً إلى الجيش السوري".

بدورها، أشارت كولي محمد والدة الشهيدة روجدا عفرين، إلى أن وحدات حماية المرأة (YPJ) تُناضل من أجل حماية النساء في شمال وشرق سوريا منذ 14 عاماً، وشاركت في العديد من العمليات ضد مرتزقة داعش. وقد حققت الوحدات إنجازات عظيمة للنساء، لا سيما في مكافحة الإرهاب في كوباني، وحمت مناطق روج آفا من الهجمات.

وأعربت عن فخرها بابنتها وبتضحيات جميع المقاتلات، وقالت: "كلنا فخورون بأبنائنا وبناتنا، فقد كانت مقاومتهم ونضالهم لحماية أرض روج آفا. لماذا لا يتم قبول وحدات حماية المرأة (YPJ) رسمياً في الجيش السوري؟ لماذا هم خائفون من إرادة المرأة إلى هذه الدرجة".

واختتمت كولي محمد حديثها قائلةً: "لقد نلنا حريتنا بفضل وجود وحدات حماية المرأة، ولذلك فإن وجود هذه الوحدات هو وجود المرأة. إذا لم يكن للمرأة تمثيل في الدستور والجيش، فإن المرأة السورية ستعيش في خطر محدق بها دائماً، لذا، يجب أن يكون نضال المرأة دائماً في طليعة الأولويات".

وتسعى وحدات حماية المرأة (YPJ)، التي أُسست في 4 نيسان 2013 وشاركت في مراحل متعددة شهدتها المنطقة، بما في ذلك دورها في التصدي لهجوم مرتزقة داعش على شنكال، إلى بناء سوريا ديمقراطية ولا مركزية وتعددية.

(ي م)

ANHA