آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي

في إطار خططها السنوية لتعزيز الغطاء النباتي، تواصل هيئة البيئة في الجزيرة تنفيذ برامج تشجير واسعة، بزراعة نحو 11 ألف شجرة سنوياً، فيما تجاوز عدد الأشجار المزروعة منذ بداية الموسم الحالي 4 آلاف شجرة.

آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
آلاف الأشجار تزرع سنوياً في الجزيرة لتعزيز الغطاء النباتي
الأحد 3 مايو, 2026   05:45
قامشلو
بسنة شمو

تواصل هيئة البيئة في منطقة الجزيرة تنفيذ جهود مكثفة ومتواصلة لإطلاق برامج ومبادرات تشجير واسعة، تستهدف توسيع الرقعة الخضراء في المدن والبلدات والمرافق العامة، وإضفاء طابع حضاري وجمالي على المنطقة، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المشاركة المجتمعية لضمان استدامة هذه المشاريع الحيوية.

وتندرج هذه الحملات ضمن خطة سنوية تعتمدها الهيئة، حيث يتم تنفيذ برامج التشجير على مرحلتين رئيسيتين خلال العام؛ تبدأ المرحلة الأولى من شهر تشرين الأول وتستمر حتى شهر أيار، قبل أن تتوقف خلال أشهر الصيف الثلاثة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، لتُستأنف مجدداً مع اعتدال الطقس في بداية فصل الخريف وحتى الربيع. وخلال هذه الفترة، تعمل الهيئة على زراعة آلاف الأشجار سنوياً، حيث يصل عددها إلى نحو 11 ألف شجرة، موزعة على مختلف مناطق الجزيرة.

وتهدف هذه البرامج إلى زيادة المساحات الخضراء في المنطقة، وتحسين الواقع البيئي من خلال الحد من آثار التلوث الناتج عن عوادم السيارات وآبار النفط، إضافة إلى خلق بيئة صحية ومستدامة للسكان. كما تسعى الهيئة إلى إضفاء طابع جمالي وحضاري على المدن والبلدات، من خلال تشجير الحدائق العامة، والمدارس، والمرافق الخدمية، والمناطق المفتوحة.

ولا تقتصر جهود هيئة البيئة على تنفيذ حملات التشجير فحسب، بل تمتد لتشمل دعم وتشجيع المبادرات الشعبية، حيث تقدم الهيئة المستلزمات الزراعية مجاناً للأهالي والمؤسسات والكومينات، بهدف إشراك المجتمع في عملية التشجير وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة.

وتؤكد الهيئة أن نجاح هذه المشاريع يعتمد بشكل كبير على تعاون الأهالي والمؤسسات ذات الصلة في حماية الأشجار وسقايتها وضمان استمراريتها.

وقبل تنفيذ أي مشروع تشجير، تعتمد الهيئة على دراسات ميدانية دقيقة، يقوم بها مختصون في المجال البيئي، تشمل فحص التربة والتأكد من ملاءمتها للزراعة، إضافة إلى التأكد من توفر مصادر مياه دائمة لري الأشجار. كما يتم وضع خطط لحماية الأشجار بعد زراعتها، إلى جانب إجراء زيارات دورية من قبل مهندسين مختصين لمتابعة نموها بشكل صحي وسليم.

وتتنوع الأشجار التي تزرعها الهيئة ضمن برامجها بين الأشجار المثمرة وأشجار الزينة، حيث تشمل الأشجار المثمرة أنواعاً مثل الرمان، والعنب، والزيتون، والتوت، والبلوط، فيما تشمل أشجار الزينة الصنوبر والسرو بأنواعه، إلى جانب الورود والدفلة، ما يعزز التنوع البيئي ويضفي بعداً جمالياً على المناطق المستهدفة.

وفي سياق دعم الفعاليات المجتمعية، تسهم هيئة البيئة أيضاً في المناسبات العامة التي تقام خلال شهري آذار ونيسان، مثل يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار، وذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان في الرابع من نيسان، حيث يتم خلال هذه الفعاليات توزيع وغرس الأشجار في الحدائق والمنصفات وحول السدود. وخلال هذا العام، بلغ عدد الأشجار المزروعة في هذه المناسبات نحو 2300 شجرة في مناطق مختلفة من الجزيرة.

وتُعد مدينة جل آغا من المناطق التي تشملها حملات التشجير بشكل سنوي، حيث أطلقت الهيئة في خريف عام 2025، حملة خاصة لإحياء المحميات الطبيعية، استهدفت محميات مزكفت ومعشوق وعابرة على أن يتم زراعة نحو 1000 شجرة صنوبر مثمر في كل محمية.

وفي محمية عابرة، تم تنفيذ المشروع على مرحلتين بالتعاون مع لجنة البيئة في بلدية الشعب في عابرة، حيث جرى في المرحلة الأولى زراعة 125 غرسة، تلتها المرحلة الثانية بزراعة 250 شجرة صنوبر مثمرة ضمن مساحة تبلغ 30 دونماً، ليصل إجمالي الأشجار المزروعة في المحمية إلى نحو 900 شجرة متنوعة بين الصنوبر والسرو والأشجار المثمرة.

كما استهدفت إحدى المبادرات الأخيرة قبل أن يتوقف موسم التشجير في العاشر من أيار، منطقة آليان، وتحديداً بلدة كيشك وقرية ديرونا آغي، اللتين تتمتعان بوفرة المياه وخصوبة التربة. وفي هذا الإطار، جرى زراعة 350 شجرة متنوعة، شملت أشجار السرو والدفلة والورود وأشجار الزينة، في عدد من المواقع، منها حديقة القائد عبد الله أوجلان، والحديقة العامة في كيشك، والملعب الرياضي، إضافة إلى مقبرة ديرونا آغي وحديقة بير باني، فضلاً عن المدارس في البلدتين.

ويُشار إلى أن العديد من هذه المواقع التي شملها التشجير تم إنشاؤها بجهود شعبية تعاونية، ما يعكس مستوى المشاركة المجتمعية في تحسين الواقع البيئي والخدمي في المنطقة.

وخلال تغطية ميدانية لهذه المبادرات، أوضح عضو مكتب الحدائق والتشجير في هيئة البيئة بالجزيرة، محمود شيبو، أن برامج التشجير التي تطلقها الهيئة تهدف بشكل أساسي إلى توسيع المساحات الخضراء وإضفاء طابع حضاري على المدن والبلدات والمرافق العامة. وأشار إلى أن اختيار المواقع يتم بعد دراسة دقيقة، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التربة وتوفر المياه واحتياجات المنطقة.

وأضاف شيبو أن حملة التشجير التي استهدفت كيشك وديرونا آغي جاءت نتيجة وجود عدد كبير من المرافق العامة فيهما، ما جعلهما من أولويات الهيئة، لافتاً إلى أن تنفيذ المشروع تم بالتعاون مع بلدية الشعب في كيشك، وبمشاركة عمال البلدية، الذين تقع على عاتقهم مسؤولية حماية الأشجار وسقايتها، إلى جانب دور الأهالي في إنجاح هذه الجهود.

وأكد أن الهيئة ستواصل حملاتها في ريف جل آغا، حيث من المقرر تنفيذ مرحلة جديدة من التشجير في محمية عابرة خلال شهر أيار، بالتعاون مع بلدية عابرة، في إطار استكمال العمل على تطوير المحميات الطبيعية في المنطقة.

وأشار شيبو إلى أن الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية أدت إلى تأخير انطلاق بعض الحملات التي كان من المخطط تنفيذها مع بداية فصل الخريف، إلا أن الهيئة عملت على مضاعفة جهودها لتعويض فترة التوقف، من خلال زيادة وتيرة العمل وزراعة أكبر عدد ممكن من الأشجار.

وبيّن أن عدد الأشجار المزروعة حتى الآن في الحملات الأخيرة تجاوز 4000 شجرة، على أن يتم الإعلان عن العدد الإجمالي في نهاية العام، بعد استكمال جميع مراحل برنامج التشجير.

وفي ختام حديثه، شدد شيبو على أهمية دعم المبادرات المجتمعية، مشيراً إلى أن الهيئة أطلقت برنامجاً يتيح للمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية والكومينات والقرى التقدم بطلبات للحصول على الأشجار مجاناً، حيث يتم دراسة هذه الطلبات ميدانياً، من حيث ملاءمة التربة وتوفر المياه، قبل الموافقة عليها. كما تتابع الهيئة نمو الأشجار المزروعة بشكل دوري، لضمان استدامة هذه المشاريع وتحقيق أهدافها البيئية على المدى الطويل.

(ح)

ANHA